![]()
تعرّضت السفارة الأميركية في الحي الدبلوماسي في الرياض لهجوم بمسيّرتين تسّبب بحريق وتصاعد الدخّان من مبناها، على ما أفاد المتحدث باسم الجيش السعودي الثلاثاء.
وأكّد المتحدث العسكري السعودي اللواء تركي المالكي “تعرّضت السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بمسيّرتين بحسب التقديرات الأولية، ونتج عن ذلك حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى”، بعد وقت قصير من سماع دوي انفجارات وتصاعد الدخّان فوق الحي الدبلوماسي الذي يضم مقار السفارات وسكن الدبلوماسيين الأجانب.
وأفادت وكالة فرانس برس، بأن سيارات الإطفاء هرعت لموقع السفارة الذي تم إخلاؤه على الفور. فيما أفاد مصدر مقرب من الجيش أنّ قوات الدفاع الجوي اعترضت 4 مسيّرات فوق الحي الدبلوماسي.
تعرض السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بمسيّرتين
من جهتها، أصدرت السفارة في وقت مبكر من اليوم إخطارًا “بالاحتماء في المكان” للمواطنين الأميركيين في الرياض وجدة والظهران، وأوصتهم بتجنب السفارة حتى إشعار آخر بسبب الهجوم على المبنى.
ولاحقًا، نقلت وكالة رويترز عن مصدرين قولهما: “سماع دوي انفجارين جديدين في الحي الدبلوماسي بالرياض”.
وفي سياق متصل، ذكر موقع “فوكس نيوز”، أن السفارة الأميركية في الرياض “كانت خالية وقت هجوم إيراني بطائرات مسيّرة لم تسجل فيه أي إصابات”.
وذكر مراسل شبكة نيوز نيشن على موقع إكس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال للشبكة إن الرد على الهجوم الذي استهدف السفارة وعلى مقتل جنود أميركيين خلال الصراع مع إيران سيُعرف قريبًا.
وفي وقت سابق الإثنين، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من القوات المسلحة، أن الجيش السعودي رفع مستوى جاهزيته الإثنين، وذلك بعد استهداف مصفاة رأس تنورة على شاطئ الخليج بمسيّرتين.
وقال المصدر المقرّب من الجيش الذي فضل عدم ذكر اسمه للوكالة الفرنسية: إنّ “الجيش السعودي رفع مستوى جاهزيته”، وذلك بعيد إعلان اعتراض وتدمير مسيّرتين كانت تستهدفان مصفاة رأس تنورة النفطية في شرق البلاد.
وتأتي هذه التطوارت، فيما تشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ صباح السبت، عدوانًا عسكريًا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ”قواعد أميركية في دول المنطقة”، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارًا بأعيان مدنية.
