![]()
أفاد مسؤولون بأن مخزون غزة المحدود من الوقود ينفد سريعًا، وقد تشح مخزونات المواد الغذائية الأساسية، بعد أن منعت إسرائيل دخول الوقود والسلع إلى القطاع متذرعة بالقتال مع إيران.
وأغلق الجيش الإسرائيلي جميع معابر غزة الحدودية يوم السبت بعدما أعلن شن غارات جوية على إيران بالاشتراك مع الولايات المتحدة.
وفي وقت متأخر أمس الإثنين، قالت السلطات الإسرائيلية إنها ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم من إسرائيل إلى غزة اليوم، من أجل “دخول المساعدات الإنسانية تدريجيًا” إلى القطاع دون تحديد الكمية.
وأضافت أنه لا يمكن تشغيل المعابر بأمان في أثناء الحرب.
مخزون يكفي بضعة أيام
وتعتمد غزة اعتمادًا كاملًا على الوقود الذي تجلبه شاحنات من إسرائيل ومصر. وقال مسؤولون في القطاع إن عدم دخول إمدادات جديدة من شأنه أن يعرض عمليات المستشفيات للخطر ويهدد خدمات المياه والصرف الصحي. ومعظم الفلسطينيين في غزة نازحون داخليًا حاليًا بسبب الحرب التي استمرت عامين في القطاع.
وقالت كارونا هيرمان مديرة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في القدس، والذي يشرف على توزيع الوقود في غزة “أعتقد أن أمامنا ربما يومين”.
ويتوقع أمجد الشوا، وهو مسؤول فلسطيني يعمل مع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في مجال المساعدات بغزة، أن تكفي إمدادات الوقود ثلاثة أيام أو أربعة، لكن مخزونات الخضروات والدقيق (الطحين) وغيرها من السلع الأساسية قد تنفد قريبا إذا ظلت المعابر مغلقة.
من جهته، قال حمادة أبو ليلى، وهو نازح فلسطيني في غزة، إن الإغلاق يثير المخاوف من عودة المجاعة التي اجتاحت مناطق من القطاع العام الماضي بعد أن منعت إسرائيل دخول المساعدات 11 أسبوعًا.
ويعيش نحو 1.9 مليون نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني في القطاع في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب.
