![]()
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز”، إن إرسال قوات برية إلى إيران سيكون “مضيعة للوقت”، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه يرغب في “زوال هيكل القيادة في إيران”.
وأوضح ترمب في مقابلة مع الشبكة الأميركية أن إرسال قوات برية إلى إيران “مضيعة للوقت. فقد خسروا كل شيء. خسروا أسطولهم البحري. خسروا كل ما يمكن أن يخسروه”، حسب قوله.
ترمب يرد على عراقجي
وردًا على سؤال حول تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي قال فيه إن عملية برية أميركية ستكون “كارثية بالنسبة إليهم”، قال ترمب إن هذه “تصريحات عديمة الفائدة”.
وكان عراقجي صرح الخميس لقناة “إن بي سي” أن إيران “مستعدة لكل الاحتمالات” حتى لعملية برية، مضيفًا: “نحن ننتظرهم. نحن واثقون من أننا نستطيع مواجهتهم وأن ذلك سيكون كارثيًا بالنسبة إليهم”.
وفي مقابلة هاتفية مع شبكة “إن بي سي نيوز” مساء الخميس، أعرب ترمب عن رغبته في زوال هيكل القيادة الحالي في إيران، لافتًا إلى أن لديه تفضيلات بشأن من يمكن أن يكون “قائدًا جيدًا” في البلاد.
ميدانيًا، استهدف قصف عدة مواقع في العاصمة الإيرانية طهران، في اليوم السابع من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي، بوقوع انفجار في مركز العاصمة الإيرانية، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي عن موجة من الضربات ضد البنية التحتية الإيرانية في طهران. فيما أعلن التلفزيون الإيراني أن القصف الأخير استهدف مبنى سكنيًا في شارع جمهوري وسط العاصمة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن بدء موجة من الضربات واسعة النطاق ضد البنية التحتية الإيرانية في طهران.
وتحدثت وسائل إعلام إيرانية، عن سماع أصوات انفجارات وطائرات حربية تحلق فوق بعض مناطق طهران.
من ناحيته، أشار التلفزيون الإيراني إلى أن قصفًا استهدف مبنى سكنيًا في شارع جمهوري وسط العاصمة طهران. كما أفيد بأن قصفًا طال قاعة رياضية جنوب شرقي العاصمة.
إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن هجمات إسرائيلية أميركية استهدفت أطراف مدينتَي رشت وأصفهان.
الغموض سيد الموقف
من جانبه، رأى الباحث في الشأن الأميركي مسعود معلوف، في مقابلة مع التلفزيون العربي، أن إيران هدّدت مرارًا بتحويل أي مواجهة معها إلى حرب إقليمية، معتبرًا أن ذلك قد يفسر استهدافها لدول في الخليج وتركيا.
وأضاف معلوف أن المشهد لا يزال غامضًا إلى حد كبير، مشددًا على أن المفاوضات تبقى الخيار الوحيد لإغلاق هذا الملف، لأن البديل قد يكون إطالة أمد الحرب.
وأشار إلى أن “إيران ليست فنزويلا كما يعتقد ترمب ووزير الحرب”، في إشارة إلى تقديرات بعض المسؤولين الأميركيين لطبيعة المواجهة المحتملة.
