بعد قطيعة منذ 2019.. واشنطن وكراكاس تعلنان استئناف العلاقات الدبلوماسية

بعد قطيعة منذ 2019.. واشنطن وكراكاس تعلنان استئناف العلاقات الدبلوماسية

Loading

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أن واشنطن وكراكاس اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية والقنصلية بين البلدين، بعد انقطاع استمر منذ عام 2019، وذلك في إطار مساعٍ مشتركة لدفع مسار الانتعاش الاقتصادي وتعزيز فرص المصالحة السياسية في فنزويلا.

وجاء في بيان الخارجية الأميركية أن الطرفين توصلا إلى تفاهم يقضي بإعادة العلاقات الدبلوماسية بهدف “تسهيل الجهود المشتركة” الرامية إلى دعم تعافي الاقتصاد الفنزويلي وتهيئة ظروف سياسية تسمح بمرحلة انتقالية.

وأوضح البيان أن التركيز ينصب على مساعدة الشعب الفنزويلي في التقدم عبر “عملية مرحلية” تهيئ الظروف لانتقال سلمي إلى حكومة منتخبة ديمقراطيًا.

“مرحلة جديدة”

في المقابل، أعلنت فنزويلا أنها دخلت “مرحلة جديدة” في علاقاتها مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن هذه المرحلة تقوم على أساس الاحترام المتبادل بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان إن حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز تؤكد استعدادها للمضي قدمًا في حوار بنّاء مع واشنطن، يقوم على المساواة في السيادة والتعاون بين الشعبين.

وفي سياق متصل، كشف مسؤول أميركي أن فنزويلا تعهدت بتوفير بيئة آمنة لشركات التعدين الأجنبية التي تبدي اهتمامًا بالاستثمار في البلاد خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم، الذي يزور فنزويلا حاليًا، أنه تلقى تأكيدات من السلطات الفنزويلية بأن الحكومة ستضمن أمن الشركات الأجنبية الراغبة في الاستثمار في قطاع التعدين.

وأضاف بورغوم أن فنزويلا تتوقع أن تتجاوز أهدافها الإنتاجية في قطاعي النفط والغاز خلال عام 2026.

الاستثمار في السوق

ويرأس بورغوم المجلس الوطني للهيمنة على الطاقة في إدارة دونالد ترمب، وأجرى خلال زيارته التي تستمر يومين محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز.

وأشار الوزير الأميركي إلى أن عددًا كبيرًا من الشركات أبدى اهتمامًا بالاستثمار في السوق الفنزويلية، مؤكدًا أن الاجتماعات التي عقدها مع المسؤولين في كراكاس كانت “إيجابية للغاية”.

وتعيد واشنطن وكراكاس فتح قنوات التواصل الدبلوماسي بعد قطيعة استمرت منذ عام 2019، في خطوة تمهّد لتعاون اقتصادي واستثماري محتمل بين البلدين.