![]()
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت عدة بلدات في جنوبي لبنان فجر اليوم السبت، ضمن عدوانه المستمر على البلاد.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في مدينة صور إدمون ساسين بأن غارات استهدفت قرى في محيط مدينة صور جنوبي لبنان. ورصدت كاميرا التلفزيون العربي تصاعد أعمدة الدخان من قرية مجدلزون في قضاء صور.
كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدتي السلطانية وتولين. واستهدفت المدفعية الإسرائيلية عدة بلدات في جنوبي لبنان بينها الخيام وكفركلا وعديسة والطيبة.
12 شهيدًا في النبي شيت
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ صباح اليوم غارة على بلدة جبشيت في النبطية، وأتبعها بغارة مماثلة استهدفت مدينة للألعاب على طريق زوطر – النبطية الفوقا.
وبعيد منتصف ليل الجمعة -السبت أغار الطيران الحربي على منزل في حي المرجة في بلدة جباع، ودمره، وأفيد عن وقوع إصابات، وفق الوكالة التي أشارت إلى تعرض بلدة عربصاليم ومنطقة الوادي الأخضر لغارتين جويتين.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في البقاع شرقي لبنان إلى 12 شهيدًا و33 جريحًا.
حزب الله يتصدى لمحاولة إنزال إسرائيلية
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي حاول اعتراض 3 مسيّرات تسللت من لبنان.
من جانبه، أعلن حزب الله أنه استهدف بالصواريخ تجمعًا للجيش الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام، جنوبي لبنان.
كما أعلن، فجر السبت، أنه اشتبك مساء الجمعة، مع قوة مشاة إسرائيلية نفذت عملية إنزال في محافظة البقاع شرقي لبنان.
وقال حزب الله في بيان، إنه “رصد مساء أمس الجمعة، تسلل 4 مروحيات إسرائيلية من الجانب السوري قامت بإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود قرى يحفوفا والخريبة ومعربون بسلسلة الجبال الشرقية في محافظة البقاع.
وأوضح أن “القوة الإسرائيلية تقدمت باتجاه الحي الشرقي لقرية النبي شيت وعند وصولها لمقبرة القرية اشتبك معها مجاهدونا”، مشيرًا إلى أن الاشتباك تطور بعد انكشاف القوة الإسرائيلية حيث لجأ الجيش الإسرائيلي لتنفيذ أحزمة نارية شملت نحو 40 غارة لتأمين انسحاب القوة”.
وفي وقت سابق من فجر السبت، قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن “اشتباكات دارت على مرتفعات السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية السورية في محور منطقة النبي شيت – حام، لصد محاولات إنزال إسرائيلية”.
وذكرت الوكالة، أن “أجواء المنطقة تشهد تحليقًا مكثفًا للطيران الإسرائيلي وإطلاق بالونات حرارية”.
والإثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميًا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانًا متواصلًا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وهاجم حزب الله الإثنين، موقعًا عسكريًا شمالي إسرائيل، ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
ثم شنّت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانًا جديدًا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات الشهداء، قبل أن تبدأ الثلاثاء، توغلًا بريًا محدودًا.
