![]()
استشهد 9 أشخاص على الأقل وأصيب آخرون، الأحد، جراء غارتين جويتين نفذهما الجيش الإسرائيلي على بلدتي الحنية وجويا في قضاء صور جنوبي لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بسقوط “7 شهداء وعدد من الجرحى في غارة استهدفت بلدة الحنية، وشهيدين وثلاثة جرحى في الغارة على بلدة جويا”.
استشهاد مسعفين في بنت جبيل
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على منزل في بلدة دبعال في قضاء صور جنوبي لبنان، واستهدف أطراف بلدتي باتوليه ودير قانون رأس العين في المنطقة نفسها. كما تعرضت بلدة البياضة ومدينة بنت جبيل جنوبي لبنان لقصف مدفعي كثيف.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن غارة استهدفت مركز الهيئة الصحية الإسلامية في بنت جبيل جنوبي لبنان أدت لاستشهاد مسعفين.
وقال مصدر عسكري للتلفزيون العربي:”إن قوة إسرائيلية توغلت فجرًا عند أطراف كفرشوبا جنوبي لبنان وداهمت منازل غير مأهولة”.
توغل بري من الجولان
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن “قواته دخلت إلى الجنوب اللبناني من الجولان السوري الذي يسيطر عليه منذ 2024 للمرة الأولى”.
وأشار مراسل التلفزيون العربي في الجليل الأعلى عبد القادر عبد الحليم إلى أن هذه الخطوة التي يتحدث عنها الجيش الإسرائيلي قد يكون ضجيجها الإعلامي أكبر من حجمها الفعلي على الأرض؛ فالمنطقة التي يتوغل فيها هي مزارع شبعا المحتلة، وهي مناطق ذات تواصل جغرافي مع أراضٍ محتلة سابقًا، كان الجيش الإسرائيلي يجري فيها مداهمات وتوغلات حتى قبل سيطرته على مناطق جديدة في الجولان السوري عام 2024.
وبحسب مراسلنا، تكمن الأهمية الاستراتيجية للبقاء في جبل الشيخ والمناطق المحتلة حديثًا في قدرتها على كشف مناطق واسعة في سوريا والبقاع الغربي اللبناني. وقد صرّح وزير الأمن الإسرائيلي سابقًا، بأن هذه النقطة تمنح الاحتلال ميزة الرصد وإمكانية تنفيذ عمليات خاصة مستقبلاً في العمق اللبناني.
وشرح عبد الحليم أن هذا التوغل نفّذه “لواء الجبال” (اللواء 810) التابع للفرقة 210.
وقد توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري بعيد بدء العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
