![]()
يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب بثقة عالية عن القدرات العسكرية لبلاده، مؤكدًا إمكانية السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، في وقت كشفت فيه تقارير عن خطط معقدة تتعلق ببرنامج إيران النووي.
ونقل مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عبد الرحمن البرديسي، أن ترمب قال، خلال حديثه للصحافيين على متن طائرته الرئاسية، إن الجيش الأميركي قادر على تنفيذ أهدافه في إيران، مشددًا على امتلاكه “القدرة الكاملة” للسيطرة على جزيرة خرج دون تعريض القوات الخاصة لمخاطر كبيرة.
وتعد جزيرة خرج موقعًا حيويًا لإيران، إذ تشكل مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط، ما يمنحها أهمية إستراتيجية في أي تحرك عسكري محتمل.
الاستيلاء على اليورانيوم
في موازاة ذلك، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤولين أميركيين بأن الجيش الأميركي يدرس سيناريو الاستيلاء على اليورانيوم المخصب داخل إيران، والذي يقدر بنحو 450 كيلوغرامًا، في عملية وصفت بأنها “معقدة للغاية”.
وبحسب التقرير، فإن تنفيذ هذه المهمة قد يتطلب انتشار قوات خاصة أميركية داخل الأراضي الإيرانية لعدة أيام، ما يرفع مستوى المخاطر العملياتية.
كيف يخطط ترمب للسيطرة على جزيرة خرج؟ pic.twitter.com/kEYYpgo8lX
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 30, 2026
وأشار المراسل إلى أن أي عملية إنزال عسكري تقليدية تستدعي تمهيدًا ميدانيًا، مثل إنشاء موانئ مؤقتة أو نقاط ارتكاز لوجستية، وهو ما لم تتحدث عنه التقارير المتداولة حتى الآن.
وأضاف البرديسي أن التسريبات تتحدث عن احتمال تنفيذ إنزال جوي عبر المظلات من الفرقة 82 المحمولة جوًا على جزيرة خرج، في عملية قد تكون محدودة أو مؤقتة، دون وضوح كامل حول أهدافها النهائية أو طبيعتها.
العدوان على إيران
ولم تتضح بعد تفاصيل الخطة الأميركية أو توقيت تنفيذها، في ظل تباين التقديرات بشأن جدواها العسكرية وإمكانية تطبيقها على الأرض.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانًا على إيران أسفر عن مئات القتلى، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، وبشن هجمات على ما تصفه بـ”مصالح أميركية” في عدد من الدول العربية، ما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار في أعيان مدنية.
