![]()
أعلنت الولايات المتحدة الإثنين، أن سفارتها في فنزويلا استأنفت عملها بعد 7 سنوات على إغلاقها، وبعد نحو ثلاثة أشهر من اعتقال قوات أميركية الرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان: “اليوم، نستأنف رسميًا العمل في سفارة الولايات المتحدة في كراكاس، ما يمثل مرحلة جديدة في حضورنا الدبلوماسي في فنزويلا”.
وتتولى نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز منصب الرئيسة المؤقتة لفنزويلا منذ سقوط مادورو في أوائل يناير/ كانون الثاني، وتحكم تحت ضغط من الولايات المتحدة التي أعادت معها العلاقات الدبلوماسية.
واشنطن تعلن استئناف السفارة الأميركية في فنزويلا عملها
ورأى البيان أن إعادة فتح السفارة الأميركية في كراكاس “سيعزّز” قدرة واشنطن “على التحاور المباشر مع الحكومة الفنزويلية الموقتة، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص”.
وأفادت وزارة الخارجية بأن رئيسة البعثة الأميركية في فنزويلا لورا دوغو تتولى الإشراف على أعمال ترميم لمبنى السفارة “بغية الإعداد للعودة الكاملة للموظفين متى أمكنَ ذلك، وكذلك لاستئناف الخدمات القنصلية لاحقًا”.
وقطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع فنزويلا عام 2019، على إثر اعتبارها أن إعادة انتخاب مادورو غير شرعية، نظرًا إلى ما وُصِف يومها بممارسات تزوير شابت عملية الاقتراع.
ومذّاك، اتخذت البعثة الدبلوماسية الأميركية في فنزويلا من كولومبيا المجاورة مقرًا لها.
من اختطاف مادورو إلى حصار كوبا والعدوان على إيران.. هذه أبرز الأنظمة التي اختلف معها ترمب في ولايته الثانية وسعى إلى إسقاطها أو تغييرها#أنا_العربي pic.twitter.com/YUZvmbXQCB
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 7, 2026
ووصلت الدبلوماسية لورا دوغو في يناير الفائت إلى كراكاس لتتولى مسؤولية السفارة التي رُفع العلم الأميركي عليها في 14 مارس/ آذار.
وفي 3 يناير، شن الجيش الأميركي هجومًا على فنزويلا أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
ويخضع مادورو وزوجته سيليا فلوريس للمحاكمة في نيويورك، بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
وجاءت هذه العملية في إطار ما وصفته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمحاولة “إعادة تأكيد الهيمنة الأميركية” في نصف الكرة الغربي، حيث استشهد ترمب بالإطاحة بمادورو كنموذج في سياق الحرب مع إيران التي اندلعت الشهر الماضي.
