العدوان على لبنان.. الهجرة الدولية تحذر من مؤشرات مقلقة جدًا لنزوح طويل

العدوان على لبنان.. الهجرة الدولية تحذر من مؤشرات مقلقة جدًا لنزوح طويل

Loading

شنت إسرائيل هجمات جوية ومدفعية على 43 مدينة وبلدة ومنطقة في جنوب لبنان، منذ فجر الخميس، ما أدى إلى استشهاد 10 أشخاص وإصابة 9 آخرين.

وأفادت الوكالة اللبنانية بتعرض عدة مناطق جنوبية لقصف مدفعي إسرائيلي، منها مدينة بنت جبيل، ومحيط قلعة دوبية، ووادي السلوقي.

إضافة إلى بلدات: المنصوري، الخيام، شقرا، برعشيت، صفد البطيخ، عيتا الجبل، السلطانية، خربة سلم، قلاويه، صديقين، جبال البطم، زبقين، مجدل زون، وادي الحمرا، حامول، وعيناتا.

العدوان على لبنان

كما تعرضت مدن وبلدات جنوبية أخرى لقصف جوي إسرائيلي، منها مدينة بنت جبيل، ومنطقة بين بلدتي حانين وعين أبل، وبلدات: الطيري، الجميجمة، برعشيت، الخيام، حاريص، السلطانية، دير أنطار، شقرا، خربة سلم، عيتا الجبل.

بجانب بلدات: برج قلاويه، صفد البطيخ، كفرا، زبدين، الطيري، الدلافة، بلاط، كفرصير، حاروف، ياطر، برج رحال، دبين، المنصوري، زوطر الشرقية، الرمادية، حبوش، تبنين، السلطانية، كفردونين، وعيتا الجبل.

وبشأن حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية، أفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، باستشهاد 4 أشخاص وإصابة 3 آخرين في الغارة على الرمادية.

فيما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن 3 أشخاص استشهدوا في الغارة على بلدة كفرصير.

وأضافت أن عضو بلدية زبدين بلال جواد وشقيقه مهدي ووالدتهما هلا قبيسي استشهدوا جراء غارة على منزلهم في بلدة زبدين.

ولفتت إلى أن غارة إسرائيلية دمرت مجمع عبد الرؤوف سبيتي في بلدة كفرا، ما أدى إلى إصابة 6 أشخاص بينهم 3 بحالة خطيرة.

تحذير من مؤشرات مقلقة جدًا لنزوح طويل

بدورها، حذّرت مديرة المنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب في مقابلة مع وكالة فرانس برس الخميس، من مؤشرات “مقلقة جدا” لنزوح طويل الأمد في لبنان في ظل العدوان الإسرائيلي الذي أرغم أكثر من مليون شخص على الفرار.

وقالت بوب ردًا على سؤال حول مؤشرات لاستمرار النزوح لفترة طويلة “أعتقد أن تلك المؤشرات مقلقة جدًا، نظرًا لمستوى الدمار الذي يحصل… والدمار الإضافي الذي تمّ التهديد به”.

وتابعت بوب “هناك مناطق في الجنوب تجري تسويتها بالكامل بالأرض… حتى لو انتهت الحرب غدًا، فإن هذا الدمار سيبقى، وستكون هناك حاجة لإعادة الإعمار”، مشيرة إلى ضرورة توافر التمويل والموارد والهدوء لإعادة البناء.

وأضافت “ما لم نر تلك الأمور تتحقق، فإن ذلك يعني أن الناس سيبقون نازحين من الآن إلى أجل غير معلوم”.

وأحصت السلطات اللبنانية أكثر من مليون نازح سجّلوا أسماءهم لديها، ويقيم أكثر من 136 ألفًا منهم في مراكز إيواء جماعية.

وأشارت بوب إلى أن أزمة النزوح الحالية في لبنان “أشدّ خطورة بكثير” من تلك التي شهدتها البلاد خلال الحرب الأخيرة بين عامي 2023 و2024، والتي انتهت بوقف إطلاق نار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وقالت بوب إن عدد النازحين هذه المرة مرتفع جدا، لافتة إلى أن مراكز الإيواء تواجه ضغوطاً، فضلًا عن أن كثرًا من النازحين لم يتمكنوا من العودة بعد إلى بيوتهم عقب موجة النزوح الأولى في الحرب السابقة.