الغارات لا تتوقف على جنوب لبنان.. هل تعتزم إسرائيل وقف تقدمها البري؟

الغارات لا تتوقف على جنوب لبنان.. هل تعتزم إسرائيل وقف تقدمها البري؟

Loading

تتواصل المواجهات على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية مع تصعيد ميداني لافت، في وقت أكد فيه مصدر بالجيش الإسرائيلي تمسك تل أبيب بما وصفه بـ”خيار الانتشار الدفاعي” دون الانزلاق إلى عملية برية أوسع، وسط تحذيرات لبنانية من تداعيات داخلية للحرب.

ونقلت صحيفة “هآرتس” اليوم الإثنين، عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن القوات المنتشرة في جنوب لبنان وصلت إلى الخطوط الأمامية وفق الخطط العسكرية المصادق عليها.

وأشارت إلى أن تلك القوات تتمركز حاليًا في مواقع دفاعية دون نية للتقدم البري أكثر، رغم تعزيز وجودها في المنطقة.

غارات إسرائيلية مكثفة جنوبي لبنان

في المقابل، شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان والبقاع شرقًا غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت بلدات مشغرة وسحمر وقليا وزلايا، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

كما طالت الغارات بلدتَي صفد البطيخ وحاريص في قضاء بنت جبيل ومحيط مستشفى صلاح غندور في النبطية.

وتحدثت الوكالة الوطنية للإعلام، عن سقوط 4 شهداء في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في بلدة كفررمان.

وكان مركز عمليات طوارئ الصحة في لبنان قد أفاد بسقوط خمسة شهداء في غارة على منطقة الجناح جنوب بيروت أمس، بينهم طفلة تبلغ 15 عامًا وشخصان من الجنسية السودانية، إضافة إلى إصابة 52 شخصًا بينهم ثمانية أطفال.

كما أسفرت غارة استهدفت سيارة في منطقة تول بقضاء النبطية عن استشهاد والدين وإصابة طفليهما.

حزب الله يرد وتصاعد السجال السياسي

من جهته، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت تجمعات لآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي وجنوده في محيط موقع المرج مقابل بلدة مركبا، إضافة إلى مقر قيادة مستحدث في بلدة الطيبة وقاعدة عسكرية شمال مدينة عكا.

كما أعلن إطلاق صليات صاروخية باتجاه مستوطنات ليمان وحورفيش وشلومي ونهاريا.

سياسيًا، حذر الرئيس اللبناني جوزيف عون من المساس بالسلم الأهلي، معتبرًا أنه “خط أحمر”، وأن أي محاولة لزعزعته تصب في مصلحة إسرائيل.

وأكد عون أن التفاوض لا يعني التنازل، وأن الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، مشددًا على رفض الانجرار إلى الفتنة الداخلية.

وجاءت تصريحات عون في ظل تصاعد العمليات العسكرية والانقسامات السياسية في البلاد، حيث دعا إلى الحفاظ على الاستقرار الداخلي، محذرًا من مخاطر الانزلاق إلى صراعات داخلية في ظل استمرار الحرب على الحدود الجنوبية.