حرب الشرق الأوسط.. من هم أبرز القادة الإيرانيين الذي تعرضوا للاغتيال؟

حرب الشرق الأوسط.. من هم أبرز القادة الإيرانيين الذي تعرضوا للاغتيال؟

Loading

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، اغتيال أصغر باقري، قائد وحدة العمليات الخاصة في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، خلال غارة استهدفت العاصمة طهران ليل أمس في طهران.

وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإن باقري تولى منصبه منذ عام 2019، متهمًا إياه ببذل “جهود عديدة لاستهداف مصالح إسرائيلية وأميركية حول العالم”، وتنفيذ عمليات “داخل إسرائيل وسوريا ولبنان”.

والاغتيال الجديد لمسؤول إيراني، يندرج ضمن سلسلة اغتيالات إسرائيلية أميركية لم تتوقف منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الفائت والتي طالت هرم القيادة السياسية والعسكرية البلاد.

علي خامنئي

وبنظرة فاحصة على أبرز الشخصيات التي قُتلت بهجمات إسرائيلية وأميركية، فقد كان أكثرها حساسية اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بغارة جوية استهدفت مجمعًا تابعًا له في طهران بتاريخ 28 فبراير/ شباط الماضي.

كذلك قتل في الغارة التي طالت المرشد، كل من علي شمخاني، وهو مستشار مقرب من خامنئي، ومحمد باكبور وهو القائد الأعلى للحرس الثوري، إضافة إلى عزيز ناصر زاده وهو وزير الدفاع الإيراني، علاوة على عبد الرحيم موسوي الذي كان يشغل رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية.

لم تتوقف الهجمات الإسرائيلية الأميركية على إيران والتي كانت تستهدف القادة البارزين، فقد جرى اغتيال غلام رضا سليماني وهو قائد قوة الباسيج، بغارة في 17 مارس/ آذار الماضي.

اغتيال علي لاريجاني

وتزامن ذلك، مع اغتيال علي لاريجاني وهو أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عن 67 عامًا في غارة جوية أميركية إسرائيلية في منطقة بارديس بطهران بتاريخ 17 مارس/ آذار الماضي، إلى جانب ابنه وأحد نوابه.

كما جرى اغتيال إسماعيل الخطيب وهو وزير المخابرات الإيراني، بغارة إسرائيلية بتاريخ 18 مارس/ آذار الماضي، وكان من أبرز شخصيات التيار المتشدد.

أما بهنام رضائي وهو رئيس مخابرات البحرية في الحرس الثوري، فقُتل في غارة إسرائيلية على بندر عباس في 26 مارس/ آذار الماضي.

كذلك جرى اغتيال علي رضا تنكسيري وهو قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، الذي توفي متأثرًا بإصاباته إثر غارة إسرائيلية استهدفته في بندر عباس في 26 مارس/ آذار الماضي.

اغتيال مجيد خادمي

كما أعلنت طهران اليوم الإثنين، اغتيال مجيد خادمي الذي شغل رئيس مخابرات الحرس الثوري، بعد غارة جوية إسرائيلية على طهران. 

ووفق بيان نقلته وكالة “تسنيم”، فإن خادمي -الذي وُصف بـ”الرئيس القوي والمثقف لاستخبارات الحرس” قُتل بعد “مسيرة امتدت لنحو نصف قرن في العمل الأمني، لعب خلالها دورًا بارزًا في تعزيز أمن إيران ومواجهة مخططات الأعداء”.