ماذا يكشف حطام الطائرات إثر عملية إنقاذ الطيار الأميركي في إيران؟

ماذا يكشف حطام الطائرات إثر عملية إنقاذ الطيار الأميركي في إيران؟

Loading

نشرت وكالة “تسنيم” الإيرانية، صباح 5 أبريل/ نيسان، صورًا ومقطع فيديو يُظهران حطام طائرات حربية شاركت في عمليات البحث عن الطيار الأميركي الثاني، الذي أُسقطت طائرته داخل الأراضي الإيرانية.

وقد تمكن فريق موقع “مسبار” من تحديد الموقع الجغرافي المرجّح للطائرات المستهدفة، إضافة إلى تحديد نوعها، استنادًا إلى تحليل الحطام المتبقي في موقع الحادث.

تحديد الموقع الجغرافي

استند الفريق إلى المعالم الظاهرة في المقطع، مثل الجبال المتدرجة الارتفاع والسهل الممتد أسفلها، لتحديد موقع الحادث عند الإحداثيات الظاهرة في الصورة.

ولمزيد من الدقة، جرى تمشيط المنطقة، حيث تم العثور على موقع يُشبه مدرجًا للطائرات، يُرجّح أنه المدرج الذي هبطت فيه الطائرات الأميركية. ويقع هذا الموقع على بُعد يزيد عن 400 كيلومتر داخل المجال الجوي الإيراني.

طائرة “MH-6 Little Bird”

كذلك تبيّن من خلال تحليل بقايا الحطام، أن إحدى الطائرات هي مروحية من طراز  “MH-6 Little Bird”، وذلك عبر مطابقة أجزاء الذيل وشكل الهيكل المتحطم.

وتُعد هذه المروحية من أبرز منصات الطيران الخفيف التابعة للجيش الأميركي، وتُستخدم بشكل شبه حصري ضمن قوات العمليات الخاصة.

وهذه المروحية مصممة للعمليات السريعة والدقيقة في البيئات الحضرية أو المناطق الضيقة التي تعجز المروحيات الأكبر عن العمل فيها بكفاءة.

كما تُستخدم  هذه المروحية في إخلاء قوات العمليات الخاصة والاستطلاع القريب قبل تنفيذ الهجمات، ما يتيح جمع معلومات ميدانية مباشرة عن الأهداف.

ويمكن نقلها جوًا داخل طائرات نقل عسكرية مثل C-130 أو MC-130، ما يمنحها قدرة انتشار سريعة على مستوى العالم.

طائرة “C-130 Hercules”

كما أظهر تحليل حطامًا آخر أنه يعود، وفق “مسبار”، إلى طائرة من طراز “C-130 Hercules”، وذلك من خلال مطابقة مراوح المحركات والمسافة الفاصلة بينها.

وتُعد هذه الطائرة من أكثر طائرات النقل العسكري انتشارًا وتكاملًا في العالم، وتُستخدم منذ خمسينيات القرن الماضي.

وقد صُممت كطائرة متعددة المهام قادرة على دعم العمليات العسكرية والإنسانية على حد سواء. وتُستخدم في نقل القوات والمعدات، والإمداد الجوي، وإنزال المظليين، إضافة إلى إسقاط الإمدادات في مناطق النزاع أو الكوارث.

كما تتميز بقدرتها على الإقلاع والهبوط في مدارج قصيرة وغير مهيأة، ما يجعلها مثالية للعمليات في البيئات الوعرة والمناطق النائية.

إنقاذ الطيار الأميركي

وكانت الحكومة الأميركية قد أعلنت في وقت مبكر من أمس الأحد، أن الولايات المتحدة أنقذت طيارًا “كان محاصرًا خلف خطوط العدو”، بعد أن أسقطت إيران طائرته المقاتلة من طراز إف-15.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال”، قد ذكرت الأحد، أن طائرات من طراز MC-130J شاركت في عملية إنقاذ الطيار داخل إيران، الجمعة.

والسبت، أفادت وسائل إعلام أميركية بسقوط طائرتين عسكريتين، الجمعة، خلال عمليات مرتبطة بالهجمات على إيران، فيما أقر الجيش الأميركي بإسقاط مقاتلة “إف 15 إي” تابعة له في إيران، بحسب وكالة “أسوشييتد برس”.