إحتجاجات دلقو تثير الجدل..مطالبات بإبعاد نازحي دارفور وكردفان من الشمالية وأردول يعلق ويطالب الحكومة بالتدخل..تجاوز للخطوط الحمراء

إحتجاجات دلقو تثير الجدل..مطالبات بإبعاد نازحي دارفور وكردفان من الشمالية وأردول يعلق ويطالب الحكومة بالتدخل..تجاوز للخطوط الحمراء

Loading

إحتجاجات دلقو تثير الجدل..مطالبات بإبعاد نازحي دارفور وكردفان من الشمالية وأردول يعلق ويطالب الحكومة بالتدخل..تجاوز للخطوط الحمراء

الخرطوم – تاق برس – أثارت إحتجاجات إندلعت في منطقة دلقو بالولاية الشمالية شمالي السودان، موجة جدل واسع في الأوساط السودانية، حيث رفض مواطنون خطط إنشاء مراكز إيواء للنازحين القادمين من ولايات دارفور وكردفان.

 

 

وقال شهود إن أعدادًا كبيرة شاركت في الوقفة، ورفعت لافتات تعبر عن رفض استقبال النازحين، وسط هتافات تطالب بعودتهم إلى مناطقهم الأصلية. وأوضح المشاركون أن مخاوفهم ترتبط بتأثير مراكز الإيواء على الخدمات الأساسية والأوضاع الأمنية في المنطقة.

 

وذكرت المصادر أن المحتجين أشاروا إلى ضعف البنية التحتية في المحلية، مؤكدين أن الموارد المتاحة لا تسمح باستيعاب أعداد إضافية من النازحين. كما عبّر بعضهم عن قلق من احتمال حدوث احتكاكات مجتمعية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

 

وفي اول رد فعل وتدخل من الحكومة لوأد هذه الحملة، اعلنت وزارة الإعلام والثقافة توقيف قناة سودانية 24 من البث بعد بث هذه الوقفة الاحتجاجية واعتبرت في بيان ان مثل هذه الممارسات تشكل  تهديداً للأمن الوطني أو الاستقرار الاجتماعي.

 

ودعت وسائل الإعلام -المحلية والدولية- إلى الالتزام بدورها الوطني والمهني في تقديم محتوى مسؤول يعزز من قيم الوحدة الوطنية والتفاهم والإندماج والتسامح بين كافة مكونات المجتمع السوداني، خصوصاً في ظل آثار الحروب الممتدة خلال العقود الماضية.

 

في الاثناء قال القيادي في الكتلة الديمقراطية مبارك أردول إن الذي حدث في قرية دلقو بالولاية الشمالية بالأمس من احتجاجات ضد نازحي دارفور وكردفان “هو العار الوطني بعينه، ويأتي تعليق أردول في إطار فيديو تم تداوله لاحتجاجات نظمها المواطنين في دلقو المحس ضد وجود النازحين وطالبوا بترحيلهم.

 

 

وأكد أردول أن الأرقام الرسمية أن أكثر من 12 مليون سودان نزح من منطقته داخل السودان وخارجه خاصة في دول الجوار حيث فتحت الأبواب أمام جموع المواطنين السودانيين وقالت لهم هؤلاء ضيوفنا وشاركناهم المأكل والمشرب والمعاش والخدمات.

 

 

واضاف ” سكن السودانيين في احياء كاملة باسمهم ومناطق سكنية بمجملها ترى فيها ملامح السودانيين ، لم نسمع تضجر او تحسس من وجودهم رسمياً او شعبياً.

 

وأضاف “لكن أن يخرج هذا الجهل علانية في ظل صمت رسمي انه فضحية بكل المقاييس، يجب محاكمة من نظموا هذه الوقفة بجريمة بث خطاب الكراهية وعلى الأجهزة الأمنية احتواء ومحاصرة مثل هذه الظواهر قبل استفحالها.