![]()
اقتحم قائد شرطة الاحتلال الإسرائيلي، دانيال لوي، اليوم السبت، كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة وسط حراسة عسكرية مشددة.
وتزامن ذلك مع إحياء المسيحيين لطقوس “سبت النور”، حيث جاءت هذه الجولة مع فرض قيود صارمة منعت المصلين من الوصول إلى الكنيسة وحولت محيطها إلى ثكنة عسكرية لإحكام السيطرة الأمنية.
عرقلة الاحتفالات الدينية
وأظهرت مقاطع مصورة مشاهد من تعنت قوات الاحتلال، كما ضيقت على مسارات الحجاج والزوار في أزقة البلدة القديمة في القدس المحتلة وسط انتشار كثيف للحواجز العسكرية.
الشرطة الإسرائيلية تحول القدس لثكنة عسكرية وتضييق على المسيحيين الوصول إلى كنيسة القيامة في “سبت النور” pic.twitter.com/rHuPvA4pEz
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 11, 2026
وعمل عناصر الأمن على عرقلة الاحتفالات الدينية وسط محاولات لتكريس السيطرة الأمنية على المدينة ومقدساتها.
ويأتي سبت النور، قبل أكبر الأعياد المسيحية، حيث يحتفل المسيحيون الأرثوذكس، في 12 أبريل/ نيسان، بـ”عيد القيامة”، الذي يرمز إلى قيامة السيد المسيح بعد صلبه، وفقًا لمعتقداتهم.
وكانت إسرائيل أغلقت كنيسة القيامة وكذلك المسجد الأقصى منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، بذريعة منع التجمعات إبان المواجهة العسكرية مع إيران، قبل أن تعيد فتحهما بعد الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين.
إزالة العلم الفلسطيني من زي الكشافة
وإثر إغلاق الكنيسة منعت إسرائيل مسيحيي القدس المحتلة من إقامة قداس “أحد الشعانين” في كنيسة القيامة، في سابقة لم تحصل منذ قرون، ما أثار انتقادات وإدانات واسعة.
والجمعة، أحيت الكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي، صلوات “الجمعة العظيمة” (ذكرى الصلب) ضمن أسبوع الآلام.
في غضون ذلك، أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، العلم الفلسطيني المعلق على زي الكشافة في القدس المحتلة، لمناسبة إحياء الكنائس المسيحية “سبت النور”، في كنيسة القيامة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اعترضت فرق الكشافة التي انطلقت في مناطقة متفرقة بالقدس المحتلة، وأزالت العلم الفلسطيني المعلق على القمصان.
