متمسك بموقفه من التفاوض.. صواريخ حزب الله تضرب شمال إسرائيل

متمسك بموقفه من التفاوض.. صواريخ حزب الله تضرب شمال إسرائيل

Loading

قال مصدر قيادي في حزب الله اللبناني، في تصريح للتلفزيون العربي، اليوم السبت، إن الحزب يرفض الدخول في مفاوضات تُجرى “تحت النار”، معتبرًا أن إسرائيل تحاول فرض هذا الواقع على لبنان.

وأضاف المصدر أن الحزب يدعم في المقابل أي مفاوضات غير مباشرة تجريها الحكومة اللبنانية، شرط أن تكون منسجمة مع “الأولويات الوطنية”.


“ضرب 200 هدف خلال 24 ساعة”


وفي سياق عدوانه المستمر على لبنان، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه أغار على أكثر من مئتي هدف لحزب الله اللبناني خلال 24 ساعة، وذلك قبل أيام من مفاوضات مقررة في واشنطن بين إسرائيل ولبنان.

وجاء في بيان صادر عن جيش الاحتلال: إنه “في الأربع والعشرين ساعة الماضية، ضرب الجيش أكثر من مئتي هدف لحزب الله في لبنان”، حسب قوله.

وزعم الاحتلال أن “سلاح الجو يواصل استهداف البنى التحتية لحزب الله وتقديم الدعم الجوي لعمل القوات البرية التي تنشط في جنوب لبنان”.


حزب الله يواصل إطلاق صواريخ ومسيّرات


وواصل حزب الله اللبناني إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه أهداف إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات القريبة من الحدود، وذلك في إطار الرد على العدوان الإسرائيلي، وفق بيانات متتالية أصدرها السبت.

وقال الحزب إنه استهدف برشقة صاروخية بنى تحتية تابعة لجيش الاحتلال في مدينة صفد. كما أفاد بأنه استهدف، برشقة صاروخية أخرى، تجمعًا لآليات وجنود الاحتلال في بلدة البيّاضة جنوبي لبنان.

كما أعلن الحزب أنه “استهدف تجمعًا لجنود وآليات جيش العدو الإسرائيلي في محيط مثلث التحرير في بنت جبيل، بصلية صاروخية”.

وشن حزب الله هجمات بصواريخ ومسيرات على مستوطنات وبلدات في الجليل الغربي والشرقي. وقالت القناة “12” العبرية، إن هجمات حزب الله “استمرت منذ أكثر من ساعتين ونصف وشملت إطلاقًا مكثفًا للصواريخ، إلى جانب سرب من الطائرات المسيّرة الانتحارية”.

وأضافت أن الهجمات استهدفت في الجليل الغربي بلدات عرب العرامشة، وأدميت، وإيلون، وجورن، ومنوت، فيما طالت في الجليل الشرقي مستوطنات كريات شمونة، والمطلة، وكفر جلعادي، وتل حي.

ولم تورد القناة معلومات فورية حول حجم الأضرار أو وقوع إصابات، حيث تتعمد إسرائيل التعتيم عليها، في وقت تتواصل فيه الهجمات، وسط حالة استنفار في المناطق المستهدفة.


استهداف العمق الإسرائيلي


وفي هذا الإطار، قال مراسل التلفزيون العربي من صور، إدمون ساسين، إن استخدام حزب الله صاروخًا موجّهًا يدلّ على أنه، رغم العمق الذي وصل إليه الاحتلال الإسرائيلي، لا يزال قادرًا على استخدام الصواريخ الموجّهة المضادة للدروع، ولا سيما ضد دبابات “ميركافا”.

وأضاف أن ذلك جاء في تلة العويضة، التي تقع على بُعد مئات الأمتار فقط من الحدود، وتحديدًا قبالة مستوطنة مسكاف عام.

وبحسب المراسل، فإن إسرائيل، رغم مرور أكثر من خمسة أسابيع على توسّع الحرب، لم تتمكن من وقف إطلاق الرشقات الصاروخية، التي بلغت عشرات العمليات يوم أمس، إذ أعلن حزب الله تنفيذ 70 عملية، معظمها باتجاه المستوطنات الشمالية والثكنات العسكرية.

وأضاف أن الحزب استهدف عمقًا وصل إلى 160 كيلومترًا، وصولًا إلى تل أبيب. وفي المقابل، لا يزال حزب الله قادرًا على استخدام الصواريخ الموجّهة واستهداف دبابات “ميركافا”، ولو في نقاط قريبة جدًا من الحدود الجنوبية.