![]()
أصيب عدد من الإسرائيليين أحدهم بجروح خطيرة، الخميس، في مدينة كرمئيل (شمال)، جراء قصف صاروخي من لبنان، وفق مؤسسة الإسعاف الإسرائيلية.
وكانت صفارات الإنذار دوت مرتين على الأقل في 7 مدن وبلدات شمالي إسرائيل، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي يدخل حيز التنفيذ منتصف ليلة الخميس/ الجمعة، وفق التوقيت المحلي.
وبحسب القناة (12)، جرى رصد أكثر من 20 صاروخًا ومسيرة أطلقوا من لبنان نحو عدة مناطق شمالي البلاد.
إصابات إحداها خطيرة في مدينة كرمئيل
ونقلت قناة (12) العبرية الخاصة، عن الإسعاف الإسرائيلي قوله: إنّ عددًا من الإسرائيليين (لم تحدد عددهم) أصيبوا جراء سقوط صاروخ أطلق من لبنان في كرمئيل (قرب عكا)، وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
وذكرت القناة، أن الكهرباء انقطعت في عدة مناطق بكرمئيل، جراء القصف الصاروخي من لبنان.
من جهته، أعلن حزب الله في بيان، أنه “استهدف برشقة صاروخية بنى تحتية لجيش العدو الإسرائيلي في مستوطنة كرمئيل”.
ومساء الخميس، أعلن ترمب، وقفًا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارًا من منتصف ليل الخميس/ الجمعة بتوقيت بيروت.
وبعد الإعلان عن الاتفاق، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن 14 شخصًا استشهدوا، وأصيب 60 آخرين بغارات إسرائيلية على بلدات السكسكية والزرارية والغازية جنوبي لبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان خلّف 2196 شهيدًا و7 آلاف و185 جريحًا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وأعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، في 9 مارس الماضي، مبادرة تتضمن هدنة توقف الاعتداءات الإسرائيلية، وبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، وتقديم دعم لوجستي ضروري للجيش اللبناني، ومصادرة سلاح حزب الله، وهو ما يرفضه هذا الأخير.
وتتبنى الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله، الذي يتسمك بسلاحه، ويشدد على أنه “حركة مقاومة” لإسرائيل التي تحتل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى خلال حرب 2023-2024.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حربًا على لبنان، وأُعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي وقف لإطلاق النار، لكن تل أبيب واصلت خرقه يوميًا، ثم وسعت عدوانها في 2 مارس الفائت.
