تحذيرات من خطر كارثة بيئية.. 4 شهداء بينهم طفل بهجمات إسرائيلية في غزة

تحذيرات من خطر كارثة بيئية.. 4 شهداء بينهم طفل بهجمات إسرائيلية في غزة

Loading

استشهد 4 فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون، الخميس، جراء غارات وإطلاق نار للجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

ويأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 7 أكتوبر 2023، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين.

4 شهداء في قطاع غزة

وأفادت مصادر طبية، بوصول جثماني الشقيقين عبد المالك وعبد الستار العطار إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، عقب غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية على بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.

وقال شهود عيان لوكالة “الأناضول”: إن “الغارة استهدفت منطقة تقع خارج نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي وفق اتفاق وقف إطلاق النار”.

فيما ادعى الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن قواته “رصدت مسلحين عبرا الخط الأصفر واقتربا من القوات بشكل شكل تهديدًا فوريًا”.

وأضاف: “فور رصدهما، قام سلاح الجو، بتوجيه من القوات، بمهاجمتهما والقضاء عليهما”.

ويفصل ما يسمى “الخط الأصفر”، وهو خط وهمي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي داخل غزة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، بين مناطق سيطرته الكاملة شرقًا والتي تبلغ نحو 53% من مساحة القطاع، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها غربًا.

ومنذ انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى هذا الخط قتل عشرات الفلسطينيين بزعم محاولة اجتيازه.

وفي وقت لاحق، استشهد الطفل صالح بدوي (9 سنوات) وأصيب آخرون بإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.

وفي جنوب القطاع، استشهد الفلسطيني محسن الدباري (38 عامًا) جراء إطلاق نار إسرائيلي استهدف منطقة أرض الليمون في جنوبي مدينة خانيونس.

في تطور آخر، أُصيب 3 فلسطينيين بجروح متفاوتة، بينهم فتى، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه منازل السكان والنازحين شرقي مخيم المغازي وسط القطاع، بحسب مصادر طبية وشهود عيان.

أزمة النفايات تتفاقم في غزة

في غضون ذلك، حذّر مجلس الخدمات المشتركة لإدارة النفايات الصلبة في وسط وجنوب قطاع غزة، الخميس، من خطر كارثة بيئية وصحية وشيكة، في ظل تفاقم أزمة النفايات وتكدّسها في الشوارع والمناطق السكنية، في ظل استمرار الحصار وإغلاق المكبّات الرئيسية.

وقال رئيس المجلس أحمد الصوفي، خلال مؤتمر صحفي في مدينة دير البلح، إن القطاع “يمر بلحظة حرجة لم تعد تقتصر على الأزمة الإنسانية، بل تجاوزتها إلى تهديد مباشر للبيئة والصحة العامة”.

وأوضح أن تراكم النفايات وتعذر الوصول إلى المكبّات الصحية وضع البلديات والمجلس أمام “تحد غير مسبوق”، محذرًا من انتشار مكبات عشوائية خارج خيام النازحين “ما يهدد بانتشار أمراض جديدة”.

وأضاف: “نحن أمام واقع خطير يتمثل في انتشار القوارض والحشرات، في ظل غياب المعالجة السليمة للنفايات”.

ودعا الصوفي إلى تحرك دولي عاجل، يشمل فتح الطرق المؤدية إلى مكب الفخاري والسماح باستخدامه بشكل يومي، إلى جانب إدخال الوقود والمعدات ومواد مكافحة الآفات دون قيود.

وبيّن أن مكب الفخاري، الذي أُنشئ بدعم دولي كمنظومة متكاملة لحماية البيئة، لا يزال مغلقًا منذ فترة طويلة، ما أدى إلى تعطّل النظام البيئي المرتبط به، وتفاقم الأزمة بشكل غير مسبوق.