فيدان في منتدى أنطاليا: إسرائيل تتذرع بالأمن لاحتلال مزيد من الأراضي

فيدان في منتدى أنطاليا: إسرائيل تتذرع بالأمن لاحتلال مزيد من الأراضي

Loading

اتّهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إسرائيل باستغلال الحرب في الشرق الأوسط ذريعة “لاحتلال مزيد من الأراضي”.

وقال فيدان خلال منتدى دبلوماسي في أنطاليا بجنوب تركيا اليوم السبت: “إسرائيل لا تسعى إلى ضمان أمنها، بل تريد مزيدًا من الأراضي. وتستخدم حكومة نتنياهو الأمن ذريعة لاحتلال مزيد من الأراضي”.

إسرائيل “زرعت وهمًا في أذهان العالم”

واعتبر فيدان أن إسرائيل، بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية التي تحتلها في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، باتت تسعى إلى بسط سيطرتها على أراضٍ تابعة في لبنان وسوريا.

وأضاف: “هذا احتلال وتوسع مستمر. يجب أن يتوقف”، مؤكدًا أن إسرائيل زرعت في أذهان العالم وهمًا من خلال إظهار أنها تسعى فقط لحفظ أمنها.

وتحدث الوزير التركي عن أنه يتوجب على إسرائيل إدراك أن السبيل الوحيد للعيش بسلام في المنطقة هو السماح للدول الأخرى بالتمتع بأمنها وسلامة أراضيها وحريتها، وعدم استخدام القوة ضدها.

وعلى هامش المنتدى الدبلوماسي في أنطاليا، التقى فيدان الجمعة وزراء خارجية كل من باكستان والسعودية ومصر وتناول البحث القضايا الاقليمية، وخصوصًا الحرب في الشرق الأوسط.

وسُئل الوزير التركي السبت عن فحوى هذه المباحثات، فشدد على حاجة الدول الاقليمية إلى التنسيق في ما بينها لمواجهة التحديات المشتركة.

وقال: “حان الوقت لنا جميعًا لنوحد صفوفنا في شكل ناضج للغاية ونتحمل مسؤولية مشاكلنا”، مشيرًا مرة أخرى إلى إسرائيل باعتبارها الدولة الوحيدة التي تسعى إلى تحقيق مكاسب إقليمية.

حرب الشرق الأوسط همّشت الحرب في أوكرانيا

وتعليقًا على دور الدبلوماسية التركية في حرب أوكرانيا، أوضح فيدان أن الحرب على إيران طغت على ما تبذله أنقرة من جهود، “مما أدى إلى تهميش الحرب الروسية الأوكرانية”.

وأكد ضرورة إعادة التركيز على هذا الملف بمجرد تراجع التوترات في المنطقة، مُنبّهًا الى أن النزاع لا يزال مفتوحًا على التصعيد.

ويغلب التوتر على العلاقات التركية الإسرائيلية، لا سيما في ما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والخلافات بشأن مستقبل سوريا.

وبلغت العلاقات بين البلدين توترًا شديدًا في 2010 عندما هاجمت القوات الإسرائيلية أسطولًا بحريًا كان يحاول كسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة، ما أودى بحياة تسعة نشطاء أتراك ومواطن أميركي. وكانت إحدى المنظمات التركية غير الحكومية شاركت في تنظيم الأسطول.