حراك إيراني وأميركي في العراق.. هل يحسم ملف تشكيل الحكومة؟

حراك إيراني وأميركي في العراق.. هل يحسم ملف تشكيل الحكومة؟

Loading

قال مصدر عراقي لـ”التلفزيون العربي” إن قائد “فيلق القدس” الإيراني إسماعيل قاآني غادر العراق بعد لقاء قيادات سياسية وزعماء فصائل مسلحة في العاصمة بغداد.

وذكر سياسي في الائتلاف الحاكم أنّ قاآني يسعى لمعالجة الخلافات المتصاعدة بين القوى الشيعية بشأن مرشح رئاسة الحكومة المقبلة.

 كما كشف مصدر حكومي عراقي لـ”التلفزيون العربي” أنّ المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص بسوريا توماس براك، وصل إلى بغداد اليوم للقاء رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان.

حراك سياسي في بغداد

وفي هذا السياق، أوضحت مراسلة “التلفزيون العربي” في بغداد منة ظاهر، أنّ الأجواء في العاصمة العراقية “ملتهبة”، مشيرة إلى أنّها “تقف بين نارين، الأولى إيرانية والثانية أميركية”.

وأضافت المراسلة أنّ “دعوة قاآني إلى بغداد جاءت من رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، للتباحث في قضايا تتعلّق بالحرب الدائرة والأوضاع في المنطقة، بحسب مصدر حكومي عراقي”.

لكنها أشارت إلى أن “المعطيات على الأرض توحي بأن الملف الأبرز هو الخلافات السياسية بشأن تشكيل الحكومة، حيث تشهد المفاوضات وتيرة متصاعدة بين القوى السياسية“.

ونوهت مراسلتنا إلى أن “هناك تحفّظات أميركية على منح السوداني ولاية ثانية، لأسباب تتعلّق بضعف توفير الحماية للبعثة الدبلوماسية الأميركية، إضافة إلى تعرض مصالح ومنشآت أميركية للاستهداف خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا”.

وأضافت أنّ “العاصمة بغداد تشهد اجتماعات مكثفة بين القوى السياسية للإسراع في تسمية رئيس حكومة جديد، خاصة أن الحكومة الحالية تعمل بصفة تصريف أعمال وبصلاحيات منقوصة”.

وأشارت المراسلة إلى أنّ السبت المقبل يُمثّل آخر مهلة دستورية، والتي تمتد 15 يومًا، لتسمية المرشح الذي يكلفه رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة الجديدة.

وانتخب البرلمان العراقي السياسي الكردي نزار آميدي رئيسًا جديدًا للبلاد، السبت الفائت، وذلك بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وجاء فوز آميدي عقب حصوله على أغلبية الأصوات في الجولة الثانية من عملية الاقتراع، بعد أن تعذر الحسم في الجولة الأولى التي تتطلب أغلبية الثلثين.

ولفتت المراسلة إلى أن “العراق يواجه تحديات متعددة، تشمل أزمات مالية وسياسية وأمنية”.