![]()
شندي ـ النورس نيوز ـ أطلق وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، تحذيرًا لافتًا من التداعيات الخطيرة لتوقف العملية التعليمية في البلاد، مؤكدًا أن استمرار الدراسة لم يعد خيارًا بل ضرورة لحماية مستقبل آلاف الطلاب.
وقال الوزير، خلال زيارته الاثنين إلى جامعة شندي واجتماعه بمجلس العمداء، إن أي تعطيل في الدراسة يفتح الباب أمام أزمات متراكمة، أبرزها تأخر الدفعات الدراسية وتزايد حالة الإحباط وسط الطلاب وأسرهم، مشددًا على أن “الطلاب أمانة في أعناق الجميع”.
وأكد مضوي أن الوزارة بدأت خطوات فعلية لتحسين أوضاع الأساتذة والعاملين، عبر مضاعفة الأجور، مع وعود بمواصلة الإصلاحات، داعيًا إدارات الجامعات إلى لعب دور أكثر فاعلية في نقل هذه الجهود واحتواء التحديات.
وفي طرح لافت، دعا الوزير إلى التحول نحو نموذج “الجامعة المنتجة”، عبر الاستثمار والوقف، وتشجيع الجامعات على ابتكار مشروعات ذاتية تسهم في تحسين الأوضاع المالية وتحفيز الكوادر الأكاديمية.
من جانبهم، أعلن عمداء الكليات التزامهم الكامل باستمرار العملية التعليمية، مؤكدين جاهزيتهم لمنع أي توقف قد يؤثر على الطلاب.
وفي السياق، كشف رئيس مجلس جامعة شندي، د. المعتصم إبراهيم أحمد، أن الجامعة استضافت أساتذة وطلاب أكثر من 20 مؤسسة تعليمية تأثرت بالحرب، إلى جانب دورها في تقديم الخدمات الصحية للنازحين.
بدوره، أوضح مدير الجامعة، البروفيسور حسن عوض الكريم، أن عدد طلاب الجامعة يتجاوز 11 ألف طالب، مع استقرار نسبي في الدراسة، حيث أُجريت الامتحانات في عدد من الكليات، بينما تم تأجيل بعضها لأسباب تنظيمية، مع استمرار برامج الدراسات العليا.
كما شملت زيارة الوزير تفقد مستشفى المك نمر الجامعي وداخلية الطالبات، ووضع حجر الأساس لمجمع جديد للصندوق القومي لرعاية الطلاب بمحلية المتمة، في خطوة تهدف لتعزيز الخدمات الطلابية.