الناطق الرسمي باسم «صمود»: الجيش السوداني أصبح مستعدًا للانخراط في العملية التفاوضية

الناطق الرسمي باسم «صمود»: الجيش السوداني أصبح مستعدًا للانخراط في العملية التفاوضية

Loading

كشف الدكتور بكري الجاك، الناطق الرسمي باسم تحالف القوى المدنية والديمقراطية «صمود»، عن وجود مؤشرات إيجابية تعكس استعداد الجيش السوداني للانخراط في العملية التفاوضية، أوضح الجاك أن الأنباء المتداولة والتسريبات تشير إلى أن القوات المسلحة تواصلت مع واشنطن تمهيداً للوصول إلى هدنة إنسانية وتمثل خطوة مهمة نحو السلام.
وأفاد الدكتور بكري الجاك – خلال حوار أجرته معه منصة مبادرة الأعلام البيضاء، مساء الاثنين الماضي، أنه من المتوقع ان يكون هنالك حراكًا في مجلس الأمن في مقبل الأيام للحديث عن كيفية الوصول لهدنة وآلية مراقبتها وضمان حمايتها بمؤسسات دولية.
شدد الناطق الرسمي لـ «صمود» على ضرورة الربط بين التحركات الإقليمية الراهنة، موضحاً أن زيارات قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان للمملكة العربية السعودية ودول المنطقة، تزامناً مع جولات المبعوث الأمريكي «مسعد بولس» والاتصالات الدبلوماسية المكثفة، قد تندرج جميعها في الزخم السياسي والدولي الذي أحدثه مؤتمر برلين.
وأكد أن «الآلية الرباعية» لا تزال تشكل المسار الفاعل والوحيد المتاح حالياً للتوصل إلى هدنة إنسانية أو سلام مستدام، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة الترتيبات السياسية النهائية».
وقال د. بكري الجاك، إن التحالف سلم رؤيته المكتوبة للقوى الدولية (الخماسية والرباعية)، مؤكداً استمرار التواصل الدبلوماسي لشرح ضرورة الحل التفاوضي. وأشار الجاك إلى أن «بيان الرباعية» الصادر في 12 سبتمبر يمثل المدخل الصحيح لمعالجة الأزمة السودانية، كونه يتسق مع رؤية التحالف في ضرورة إيجاد آلية لإنهاء الحرب، وإبعاد النظام القديم، ومنع الأطراف المتقاتلة من الانفراد بقرار مستقبل البلاد.
كما شدد على أن العمل الدبلوماسي يتطلب جهداً تراكمياً لإقناع الأطراف بتبني مقترحات الهدنة وتوفير الضمانات اللازمة لاستعادة الحياة الطبيعية وإعادة بناء الاقتصاد.
وحول لقاءات تحالف «صمود» مع القوى السياسية والمجتمعية غير المنضوية تحت مظلته، أكد د. بكري الجاك أن الأولوية الراهنة هي تشكيل جبهة مدنية عريضة، وأن «صمود» ورغم تعبيرها عن قطاع مقدر من السودانيين، إلا أنها لا تدعي احتكار التمثيل الشعبي، مشيراً إلى وجود قوى فاعلة تتقاطع مع التحالف في الهدف الاستراتيجي المتمثل في إنهاء الحرب، وأبان أن الجهود تنصبُّ حالياً على استيعاب هذه القوى ضمن منصة تنسيقية موحدة، تهدف إلى بلورة موقف مدني متماسك يمارس ضغوطاً فاعلة لوقف العدائيات وتحقيق السلام الشامل.

نقلا عن منصة مبادرة الأعلام البيضاء