![]()
اجتاز عدد من المستوطنين، مساء الأربعاء، الحدود جنوبي لبنان، داعين إلى الاستيطان في البلد العربي، وذلك بعد واقعة مماثلة شهدتها الأراضي السورية قبل ساعات.
وفي وقت سابق الأربعاء، تسلل عشرات المستوطنين الإسرائيليين من حركة “رواد باشان” الاستيطانية إلى قرية حضر السورية، واعتلوا سطح أحد المباني ولوحوا بأعلام إسرائيل في ظل وجود قوات الجيش الإسرائيلي.
ولاحقًا، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته أعادت نحو 40 إسرائيليًا تسللوا إلى سوريا، وسلمتهم للشرطة.
متطرفون إسرائيليون يتسللون إلى جنوب لبنان
ونشرت حركة “عوري تسفون” التي تدعو للاستيطان في لبنان، مقطع فيديو قالت إنه لناشطين تابعين لها في أراضي جنوبي البلد العربي.
وقالت الحركة في بيان “نشطاء حركتنا في جنوب لبنان”.
وأضافت: “ندعو الجميع للمطالبة بالأمر البديهي: استئناف الاستيطان في جنوب لبنان” وفق تعبيرها.
ولاحقًا، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن عددًا من الإسرائيليين تمكنوا من عبور الحدود، متقدمين مئات الأمتار داخل الأراضي اللبنانية. وادعت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي ألقى القبض عليهم وسلمهم للشرطة.
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان
في غضون ذلك، أعلن لبنان، الأربعاء، تسجيل 21 شهيدًا و38 مصابًا خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 2475 شهيدًا و7696 جريحًا منذ 2 مارس/آذار الماضي.
ويأتي هذا الإحصاء في ظل استمرار خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار المؤقت في لبنان، الذي بدأ في 17 أبريل/ نيسان الجاري.
وقالت “وحدة إدارة مخاطر الكوارث” التابعة لمجلس الوزراء اللبناني/ إن الحصيلة الإجمالية ارتفعت بعد تسجيل الضحايا الجدد خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن آلية احتساب الأرقام.
وبحسب مصادر ميدانية ووسائل إعلام محلية، تواصل الجهات المختصة عمليات انتشال جثامين ضحايا سقطوا قبل سريان وقف إطلاق النار، فيما تعود زيادة أعداد المصابين إلى تحديثات في البيانات وتلقي بلاغات جديدة عن إصابات وقعت خلال الأيام الماضية.
وكانت الحصيلة الرسمية السابقة تشير إلى 2454 شهيدًا و7658 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، قبل الإعلان عن الأرقام المحدثة.
وفي 17 أبريل الجاري، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدنة لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، إلا أن إسرائيل تواصل خرقها يومياً، ما يسفر عن سقوط شهداء وجرحى ودمار واسع، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين في مواقع استُهدفت سابقًا بالقصف، خصوصًا في جنوب لبنان.
ومن المقرر أن تستضيف واشنطن، الخميس، جولة ثانية من مباحثات تمهيدية بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء، في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
