![]()
صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، أن إيران تعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية المطالب الأميركية، وذلك في وقت تشير فيه التوقعات إلى استئناف المحادثات في باكستان.
وقال ترمب لوكالة رويترز “سيقدمون عرضًا وسنرى ما سيحدث”، مشيرًا إلى أنه لا يعرف بعد ماهية هذا العرض.
وعندما سُئل عن الطرف الذي تتفاوض معه الولايات المتحدة، قال ترمب: “لا أريد أن أقول ذلك، لكننا نتعامل مع الأشخاص الذين يتولون المسؤولية الآن.”
في المقابل، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، أن عراقجي ليس لديه اجتماع مقرر مع الجانب الأميركي في إسلام آباد لكن باكستان يمكنها إيصال وجهة نظر إيران فيما يتعلق بإنهاء الصراع”.
كما أفادت وكالة “تسنيم الإيرانية”، بأن عراقجي “لن يجري أي مفاوضات مع الأميركيين خلال زيارته إلى إسلام آباد”.
عراقجي يصل إسلام آباد
وفي وقت سابق الجمعة، ذكر موقع “داون نيوز” الباكستاني (خاص)، نقلًا عن مصادر محلية لم يسمها، أن عراقجي، وصل إلى إسلام آباد ضمن جولة تشمل باكستان وسلطنة عُمان وروسيا.
وقبل ساعات، قال عراقجي، في تدوينة بمنصة “إكس”، إن جولته الإقليمية إلى باكستان وعُمان وروسيا، تهدف إلى “التنسيق الوثيق مع شركائنا بشأن القضايا الثنائية والتشاور حول التطورات الإقليمية”.
وفي السياق ذاته، أفادت شبكة “سي إن إن” الأميركية، بأن الرئيس دونالد ترمب، سيرسل مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، ومستشاره جاريد كوشنر، إلى باكستان لإجراء محادثات مع عراقجي.
وذكرت الشبكة، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تكشف عن هويتهما، أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، لن يشارك في المحادثات، وذلك لعدم حضور رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي تعتبره إدارة ترمب نظيرًا لفانس.
ومع ذلك، أكد المسؤولان، أن فانس، سيكون على استعداد للسفر إلى إسلام آباد، “إذا حققت المحادثات تقدمًا كافيًا”، وسيكون أعضاء من طاقمه ضمن الوفد الأميركي خلال المحادثات في إسلام آباد.
ويأتي هذا التطور، بينما تكثف باكستان جهودها لتحقيق جولة ثانية من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، عقب جولة أولى عُقدت في إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل/ نيسان الجاري، عقب هدنة لأسبوعين بدأت في 8 من الشهر ذاته.
والثلاثاء، أعلن ترمب تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة زمنية لذلك.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
