![]()
من هو علي رزق الله “السافنا”؟
النورس نيوز _ تصاعد الاهتمام باسم القائد الميداني علي رزق الله، المعروف بـ“السافنا”، عقب تداول أنباء عن انشقاقه عن قوات الدعم السريع وتسليم نفسه للقوات المسلحة السودانية، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل.
مسيرة متقلبة بين التمرد والانخراط العسكري
بحسب مصادر متطابقة، ينحدر “السافنا” من منطقة عسلاية في إقليم دارفور، وبرز اسمه مبكراً ضمن الحركات المسلحة، حيث انضم في سنوات شبابه إلى إحدى الفصائل الدارفورية، وشارك في عمليات ميدانية أكسبته سمعة كقائد ميداني نشط.
وفي أعقاب اتفاقيات السلام، عاد إلى الخرطوم ضمن ترتيبات إعادة الدمج، حيث تم استيعابه في صفوف القوات النظامية، قبل أن تعاود مسيرته التحول مع تعقيدات المشهد الأمني في دارفور.
ارتباطه بأحداث دارفور
ارتبط اسم “السافنا” بعدد من الأحداث الأمنية في إقليم دارفور، خاصة في ولاية شرق دارفور، حيث تشير تقارير إلى تورطه في مواجهات مسلحة خلال تلك الفترة، مع إصابته في إحدى الاشتباكات، ما ترك أثراً دائماً على حالته الصحية.
من مجلس الصحوة إلى الدعم السريع
في مرحلة لاحقة، انحاز إلى تيار الشيخ موسى هلال، ضمن ما عُرف بمجلس الصحوة الثوري، رافضاً في وقت سابق ترتيبات دمج بعض القوات ضمن الدعم السريع، قبل أن ينضم لاحقاً إلى هذه القوات بعد التغييرات السياسية التي شهدها السودان عقب عام 2019.
وخلال وجوده في الدعم السريع، برز دوره في العمليات العسكرية في عدة محاور، لا سيما في مناطق غرب السودان.
البعد القبلي والتأثير المحلي
يتمتع “السافنا” بثقل قبلي داخل مكونات الرزيقات، حيث يُنظر إليه كأحد القيادات الميدانية ذات التأثير في النزاعات المحلية، خصوصاً تلك المرتبطة بالأراضي والنفوذ التقليدي.
نقطة التحول الأخيرة
مؤخراً، تم تداول تسجيلات منسوبة إليه يُعتقد أنها التُقطت خارج البلاد، تحدث فيها عن تراجع الإمدادات وتدهور الأوضاع الميدانية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على تصدع داخلي، سبق إعلان انشقاقه وعودته إلى صفوف القوات المسلحة.