الفندق نفسه.. حادثة إطلاق النار تعيد إلى الأذهان محاولة اغتيال ريغان

الفندق نفسه.. حادثة إطلاق النار تعيد إلى الأذهان محاولة اغتيال ريغان

Loading

أعادت حادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، طرح أسئلة قديمة بشأن “أمن الرؤساء الأميركيين”، لا سيما وأن الفندق نفسه ارتبط بمحاولة اغتيال شهيرة طالت الرئيس الأسبق رونالد ريغان عام 1981. 

وأوضحت مراسلة التلفزيون العربي من واشنطن ريما أبو حمدية، أن فندق “واشنطن هيلتون” الذي استضاف العشاء يُعد من أبرز المواقع التي تحتضن فعاليات يحضرها الرؤساء الأميركيون، إذ يُستخدم أيضًا لاستضافة الإفطار السنوي، ما يجعله نقطة تجمع سياسية وإعلامية حساسة تتطلب إجراءات أمنية مشددة.

لكن هذا الموقع تحديدًا يعيد إلى الأذهان حادثة وقعت في المكان نفسه عام 1981، حين تعرّض الرئيس رونالد ريغان لمحاولة اغتيال أمام الفندق، بعد خروجه من إحدى الفعاليات.

حينها أطلق مسلح النار عليه فأصيب بجروح خطيرة قبل أن يخضع لعملية جراحية عاجلة وينجو لاحقًا.

تلك الحادثة، شكّلت نقطة تحوّل في بروتوكولات حماية الرؤساء في الولايات المتحدة، إذ أُعيد النظر في الإجراءات الأمنية المحيطة بتنقلاتهم، وجرى تشديد التنسيق بين الأجهزة المختلفة، خصوصًا جهاز الخدمة السرية.

إطلاق النار بحضور ترمب

إلى ذلك، أفادت مراسلتنا بأن المعطيات الأولية عن حادثة إطلاق النار الأخيرة تشير إلى أن المشتبه به يبلغ 31 عامًا ومن ولاية كاليفورنيا، وكان يعمل أستاذًا في مدرسة، وحصل على لقب “أستاذ الشهر” في ديسمبر/ كانون الأول 2024، في معلومات تعزز فرضية “الذئب المنفرد” التي يجري تداولها حتى الآن.

وتابعت أبو حمدية أن المشاهد داخل القاعة عكست حالة من الفوضى والذعر، إذ سُمع دوي الطلقات بعد دقائق من وصول الرئيس وجلوسه على المنصة، ما دفع الحضور إلى الاحتماء تحت الطاولات وسط غياب تام للمعلومات في اللحظات الأولى.

وأشارت إلى أن إطلاق النار وقع قرب أحد الأبواب القريبة من موقعها داخل القاعة، قبل أن تبدأ عملية إخلاء منظمة للرئيس ونائبه ثم باقي المسؤولين، في مشهد أعاد إلى الواجهة هواجس أمنية قديمة رغم كل الإجراءات المتبعة.