![]()
في مقابلة اتسمت بالتوتر، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في سجال حاد مع مذيعة أميركية، بعدما قرأت على الهواء مقتطفات من بيان نُسب لمنفذ هجوم استهدف فندق هيلتون في واشنطن أمس الأحد.
وخلال الحوار، عبّر ترمب عن غضبه الشديد من قراءة المذيعة لمحتوى البيان، الذي تضمّن اتهامات خطيرة، قائلًا إنه “ليس متحرشًا” و”لم يغتصب أحدًا”، رافضًا بشكل قاطع ما ورد في النص.
“لست متحرشا”.. ترمب يهاجم مذيعة قرأت له بيان منفذ هجوم فندق هيلتون واشنطن pic.twitter.com/6h4Rzfq6lR
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 27, 2026
واتهم ترمب المذيعة ووسائل الإعلام بتعمد الإساءة إليه، واصفًا إياهم بـ”الأشخاص السيئين”.
وأكد أن ما تم تداوله “لا علاقة له به”، وأنه “تمت تبرئته بالكامل” من أي مزاعم مماثلة.
تصعيد لفظي واتهامات متبادلة
وفي تصعيد لافت، أشار ترمب إلى أن خصومه السياسيين هم من ارتبطت أسماؤهم بقضايا مثيرة للجدل، ملمحًا إلى قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، دون تقديم تفاصيل إضافية.
كما انتقد بشدة قرار المذيعة قراءة البيان على الهواء، معتبرًا أن ذلك “أمر مخزٍ”، وأن بث مثل هذه التصريحات في برنامج تلفزيوني يُعد “إهانة”.
نهاية متوترة للمقابلة
المقابلة استمرت وسط مقاطعات متكررة وتبادل للاتهامات، قبل أن يدعو ترمب إلى استكمال الحوار رغم حالة الاحتقان، في مشهد يعكس عمق التوتر بينه وبين بعض وسائل الإعلام الأميركية.
ويعيد هذا الجدل تسليط الضوء على العلاقة المتوترة تاريخيًا بين ترمب والإعلام، والتي لطالما اتسمت بالتصعيد والاتهامات المتبادلة.
ترمب وإبستين.. علاقة مثيرة للجدل تعود إلى الواجهة
وتعود العلاقة بين ترمب وإبستين إلى واجهة النقاش مجددًا، رغم نفي ترمب المتكرر لأي صلة مباشرة أو تورط في القضايا التي لاحقت إبستين.
ورغم أن صورًا ومناسبات اجتماعية جمعتهما في تسعينيات القرن الماضي، يؤكد ترمب أنه قطع علاقته به قبل سنوات طويلة من تفجر الفضيحة.
ومع استمرار الجدل الإعلامي والسياسي، تبقى هذه العلاقة مادة خصبة للتأويل والاستغلال في الصراع السياسي داخل الولايات المتحدة، خاصة مع حساسية الملف وما يرتبط به من اتهامات خطيرة وشبكات نفوذ معقدة.
