![]()
نشرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، صورة للطائرة التي أقلّت وزير الخارجية عباس عراقجي خلال زيارته لمدينة سانت بطرسبرغ، حيث أظهرت الصورة الرحلة “ميناب 168″، تكريمًا لأطفال مدرسة ميناب الذين قُتلوا في هجوم أميركي إسرائيلي.
كما أظهرت صور أخرى لحظة استقبال الوفد الإيراني في المطار من قبل المسؤولين الروس.
وفي 11 أبريل/ نيسان الماضي، اصطحب وفد التفاوض الإيراني برئاسة محمد باقر قاليباف إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، مجموعة من الحقائب المدرسية التي تعود لطلاب مدرسة في مدينة ميناب، تعرّضت لقصف أميركي إسرائيلي.
وأطلق أيضًا على الرحلة اسم “ميناب 168″، في إشارة إلى عدد الضحايا الذين سقطوا في الهجوم.
وقد أسفر القصف الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب التابعة لمحافظة هرمزغان، عن مقتل 168 طالبة، وذلك في اليوم الأول من العدوان الذي بدأ أواخر فبراير/ شباط الماضي.
لقاء مرتقب بين عراقجي وبوتين
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا في آخر محطات جولة دبلوماسية شملت باكستان وسلطنة عُمان، في وقت يأمل فيه الوسطاء إنعاش محادثات السلام بين طهران وواشنطن؛ ولا سيما بعد تقارير عن تقديم إيران مقترحًا جديدًا يقضي بفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب مقابل تأجيل المفاوضات بشأن البرنامج النووي.
لحظة وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي إلى روسيا حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين pic.twitter.com/kpqo4U9Gsg
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 27, 2026
وذكرت “إرنا” عبر تطبيق “تلغرام” أن عراقجي وصل فجر الإثنين إلى سانت بطرسبرغ بهدف لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإجراء محادثات معه.
كما نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية اليوم الإثنين عن عراقجي قوله إنه سيجري محادثات تتناول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، بما في ذلك الصراع بين إيران والولايات المتحدة.
وكانت وكالة “تاس” الروسية للأنباء قد نقلت عن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، تأكيده أن بوتين يعتزم لقاء عراقجي.
جولة دبلوماسية
والأحد، عاد عراقجي إلى باكستان التي تقود جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، بعدما توجه إلى مسقط ضمن جولة يعرض خلالها المستجدات المتعلقة بالمحادثات مع الولايات المتحدة.
وجاءت زيارته الثانية إلى إسلام أباد خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، غداة إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب زيارة كان يُتوقع أن يجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
