معاناة النازحين تتفاقم في كردفان ودارفور.. هجوم جديد للدعم السريع على بابنوسة

معاناة النازحين تتفاقم في كردفان ودارفور.. هجوم جديد للدعم السريع على بابنوسة

Loading

شنت قوات الدعم السريع بعد ظهر اليوم الجمعة قصفًا مدفعيًا ثقيلًا على الفرقة 22 في بابنوسة، في استمرار لهجماتها المتواصلة على الفرقة التابعة للجيش السوداني.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في بورتسودان أحمد ضو البيت بأن قوات الجيش تصدت للقصف العنيف على الفرقة 22.

وأوضح المراسل أن المعارك لا تزال مشتعلة في شمال وغرب وجنوب كردفان، رغم تراجع حدتها عن الأيام الماضية، مشيرًا إلى أن معارك ضارية دارت في الأيام الماضية في مناطق غربي بارا، وأم صميمة، وأبو قعود، وجبل أبو سنون.

أعداد هائلة من النازحين في كردفان ودارفور

وأدّت هذه الاشتباكات إلى نزوح نحو 40 ألف شخص في شمال كردفان، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

وأشار مراسلنا إلى فقدان بعض الأسر النازحة، ولا سيما في إقليم شمال كردفان وفي مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.

وتشير التقارير الأممية إلى وصول أكثر من 100 ألف نازح من مدينة الفاشر إلى مخيمات النزوح في طويلة وجبل مرة، وسط ظروف إنسانية صعبة وغياب للمنظمات الدولية.

وخلّفت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عشرات آلاف القتلى وتسبّبت في نزوح نحو 12 مليون شخص.

“الوضع الإنساني في دارفور كارثي”

وفي هذا الشأن، قال المتحدث باسم مُنسّقية النازحين واللاجئين في دارفور آدم رجال إن الوضع في إقليم دارفور كارثي وصادم جدًا، بسبب استمرار تدفق النازحين في ظروف إنسانية صعبة.

ومن مدينة نيرتتي، أوضح رجال في حديثه إلى التلفزيون العربي أنه لا يوجد معلومات دقيقة عن أوضاع السكان المتبقين في الفاشر، إلا أنه من المؤكد أنهم في حالة احتياج شديد لمساعدات إنسانية، لكون المنطقة كانت منطقة مجاعة منذ فترة.

وأضاف أن النازحين بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من الغذاء والدواء ومياه الشرب ومستلزمات الإيواء، مشيرًا إلى أن الأطفال وكبار السن يباتون في العراء في ظل الأجواء الباردة.

كما لفت إلى أن الحرب تمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى السودانيين، بالإضافة إلى وجود تحديات تتعلق بتمويل المنظمات الدولية التي باتت لا تكفي أعداد النازحين المتزايدة.

وشدد المسؤول على أن الأزمة الإنسانية في السودان لن تنتهي ما لم توقف الحرب أو تُعقد هدنة إنسانية أطراف النزاع المسلح، محذرًا من أن استمرار الأوضاع كما هي عليه قد يتسبب في موت جماعي للنازحين في الإقليم.