![]()
اعتبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي، اليوم الثلاثاء، أنّ الاعتداء الإسرائيلي الأخير على حارة حريك أعاد الضاحية الجنوبية وبيروت إلى دائرة الاستهدافات الإسرائيلية، في إشارة إلى اغتيال إسرائيل القيادي العسكري في “حزب الله” هيثم علي الطبطبائي.
واعتبر برّي الاعتداء الإسرائيلي “تطورًا شديد الخطورة يؤكد أنّ لا ضمانات حقيقية لحماية العاصمة وضاحيتها”، مضيفًا أنّه يعكس “تفلّت العدو” من أي ضوابط وإمعانه في استباحة لبنان.
ووجّه انتقادًا إلى لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية في لبنان “الميكانزم“، قائلًا إنّ هناك مؤشرات لتصعيد الاعتداءات الإسرائيلية من دون أي تدخّل جديد من اللجنة.
إلى ذلك، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أنّ بلاده “في حالة حرب من طرف واحد”، وأنّ بيروت تُواصل حشد الدعم الدولي للضغط على إسرائيل.
وأضاف سلام: “أخذنا احتياطاتنا لمُواجهة أي تصعيد للاحتلال الإسرائيلي وما قد يترتّب عنه”.
كما أكد أنّ الجيش اللبناني يستكمل تنفيذ خطته في ملف حصر السلاح بيد الدولة وقف ما هو مرسوم.
وزير خارجية مصر يزور بيروت
وفي خضم ذلك، تتّجه الأنظار إلى الدور الذي تقوم مصر في محاولة لتجنيب لبنان تداعيات التصعيد الإسرائيلي.
ومن المفترض أن يزور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بيروت مساء اليوم، ويعقد اجتماعات مع مسؤولين غدًا الأربعاء، بحسب مراسل التلفزيون العربي في إبل السقي محمد شبارو.
وفي هذا الشأن، نقل مراسلنا عن برّي قوله إنّ لبنان سيستمع إلى ما في جعبة الجانب المصري، الذي يبدو أنّه يتحرّك في الأسابيع الماضية بكثافة لتجنّب التصعيد.
وتُعدّ زيارة عبد العاطي الزيارة المصرية الثانية إلى العاصمة اللبنانية، بعد زيارة رئيس الاستخبارات المصرية حسن رشاد في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي تصريحات صحفية، قال السفير المصري في بيروت صباح اليوم، إنّ الجانب المصري يُجري سلسلة اتصالات عربية ودولية واسعة.
وأشار أيضًا إلى اتصالات مصرية مع الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر وإيران، جرت على هامش قمة مجموعة العشرين في جوهاسنبورغ بجنوب إفريقيا.
وهناك قلق واضح في الشارع اللبناني من التصعيد الإسرائيلي، ومن أن يكون اغتيال أبو علي الطبطبائي مقدمة لتوسيع العمليات الإسرائيلية.
