![]()
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، عن خمسة أسرى من قطاع غزة، بينهم الممرضة تسنيم الهمص ابنة مدير عام المستشفيات الميدانية الطبيب مروان الهمص المعتقل لدى الاحتلال، بعد تنسيق مع الصليب الأحمر الدولي، حيث جرى نقلهم فور الإفراج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لإجراء المعاينة الطبية اللازمة.
وتحدّثت الهمص للتلفزيون العربي عن ظروف اعتقالها، مؤكدة أنّ مُسلّحين تابعين لميليشيا “أبو شباب” اختطفوها وسلّموها لجيش الاحتلال شرق خانيونس، لتبدأ بعدها رحلة اعتقال قاسية بين عدة سجون إسرائيلية، داعية في الوقت نفسه إلى الإفراج الفوري عن والدها الدكتور مروان الهمص.
وأضافت تسنيم أنّها نُقلت بدايةً إلى عسقلان بهدف الضغط على والدها المُعتقل في السجن نفسه، قبل أن يتمّ تحويلها إلى سجن “مجدو”، ثم إعادتُها إلى عسقلان، حيث استمرّ احتجازها هناك نحو شهر. وبعد ذلك نُقلت إلى سجن الدامون الذي يضمّ قرابة 50 أسيرة من الضفة الغربية والداخل المحتل، ثم جرى تحويلها إلى سجني الرملة وهشارون، قبل أن تُنقل إلى محكمة في مدينة اللد، ليتمّ إرجاعها مجددًا إلى الدامون.
وطالبت الممرضة تسنيم الهمص جيش الاحتلال بالإفراج الفوري عن والدها الدكتور مروان الهمص، مناشدة الأمم المتحدة والصليب الأحمر التدخّل العاجل للمساهمة في إطلاق سراحه في ظل استمرار سياسة الاعتقالات التي تطال الطواقم الصحية الفلسطينية.
وتسلّط هذه الشهادات الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين وتنقلاتهم القسرية بين السجون الإسرائيلية، في وقت تتواصل فيه المطالب المحلية والدولية بضرورة وقف الاعتقالات العشوائية والإفراج عن المحتجزين.
وبينما يستعيد الأسرى الخمسة حريتهم، تبقى قصصهم وشهاداتهم شاهدًا على واقع إنساني يحتاج إلى تحرّك دولي جاد لضمان حماية المدنيين والأسيرات والأسرى في السجون الإسرائيلية.