![]()
أصيب فلسطيني، مساء الجمعة، إثر اعتداء الجيش الإسرائيلي عليه بالضرب في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي ذلك ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة منذ عامين، أسفر عن استشهاد أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين، واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء حرب الإبادة في غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
إصابة شاب في جنين
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن “طواقمه تعاملت مع إصابة اعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال في جنين وتم النقل للمستشفى”، دون مزيد من التفاصيل.
والخميس، أعدم الجيش الإسرائيلي شابين في جنين بعد استسلامهما، حيث أظهرت مقاطع مصورة قيام الجيش بمحاصرة مبنى في المدينة، ثم إطلاق الجنود النار من مسافة قريبة على فلسطينيَّين خرجا من المنزل رافعين أيديهما، ما أدى إلى قتلهما.
وفي سياق متصل، أصيب فلسطيني، مساء الجمعة، باعتداء مستوطنين، فيما اعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا آخر عقب الاعتداء عليه، تزامنًا مع استمرار عدوانه شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه نقلت الشاب محمد إبراهيم محمد دويكات (29 عامًا) من قرية روجيب إلى مستشفى رفيديا الحكومي، إثر اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في منطقة جبل روجيب (شرق نابلس).
وفي بلدة يعبد (غرب جنين)، اعتقل الجيش الإسرائيلي شابا بعد اقتحام محله التجاري في البلدة.
الاحتلال يعتقل مئات الفلسطينيين أسبوعيًا
إلى ذلك، كشف نادي الأسير الفلسطيني، الجمعة، أن جيش الاحتلال يعتقل مئات الفلسطينيين أسبوعيًا من أنحاء الضفة الغربية المحتلة، ويقوم بالتحقيق معهم والتنكيل بهم، ثم الإفراج عن غالبيتهم لاحقًا، فيما أقر الجيش باعتقال 40 فلسطينيًّا خلال الأسبوع الماضي.
وقبل ساعات، أعلن الجيش، في بيان، اعتقال 40 فلسطينيًا في أنحاء الضفة، خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك خلال العملية العسكرية التي بدأت الأربعاء في شمالي الضفة وما زالت مستمرة، وادعى البيان، أن 12 من المعتقلين هم من حركة حماس.
وأوضح النادي (غير حكومي)، في بيان، أن مئات الفلسطينيين يتعرضون بشكل أسبوعي تقريبًا للاعتقال والتحقيق الميداني والتنكيل، وقد يفرج عن غالبيتهم لاحقًا بعد عدة ساعات أو أيام قليلة.
ومنذ الأربعاء، يواصل الجيش الإسرائيلي شن عملية عسكرية في مدينة طوباس، وعدد من البلدات المحيطة، تخللها دهم القوات عددًا كبيرًا من المنازل، وتحويل جزء منها إلى ثكنات عسكرية، عدا عن تخريب الممتلكات.
