لبحث الخطة الأميركية.. وفد أوكراني يزور واشنطن لاستكمال المحادثات

لبحث الخطة الأميركية.. وفد أوكراني يزور واشنطن لاستكمال المحادثات

Loading

توجه وفد أوكراني برئاسة أمين المجلس الوطني للأمن والدفاع رستم أوميروف، السبت، إلى الولايات المتحدة لمواصلة المحادثات بشأن الخطة الأميركية للسلام مع روسيا.

وعُين أوميروف رئيسًا للوفد الأوكراني بعد استقالة كبير المفاوضين السابق أندريه يرماك، الذي كان يشغل منصب مدير مكتب زيلينسكي، بعد ساعات من تفتيش محققي مكافحة الفساد لشقته.

حسم نتائج الاجتماعات السابقة مع واشنطن

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت، إنه يتوقع أن تُحسم الأحد نتائج الاجتماعات السابقة التي عُقدت مع الولايات المتحدة في جنيف مطلع الأسبوع الماضي.

ووفقًا لمسؤول أميركي، سيلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والموفد الخاص ستيف ويتكوف وفد المفاوضين الأوكرانيين الأحد في فلوريدا، لبحث خطة واشنطن الهادفة إلى إنهاء الحرب مع روسيا. كما سيحضر الاجتماع أيضًا صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر.

وأتاحت اجتماعات جنيف لأوكرانيا تقديم عرض مضاد للمقترحات التي طرحها وزير الجيش الأميركي دان دريسكول على القادة في كييف قبل أسبوعين تقريبًا.

وكتب زيلينسكي على موقع إكس: “قدم رستم تقريرًا اليوم، والمهمة واضحة: العمل بسرعة وبشكل جوهري على الخطوات اللازمة لإنهاء الحرب”.

وقال يرماك لصحيفة “نيويورك بوست” بعد ساعات من استقالته إنه “متجه نحو الجبهة”، مضيفًا: “أنا شخص نزيه ومحترم”، حسب قوله.

ضغوط أميركية كبيرة على كييف

وتواجه أوكرانيا ضغوطًا كبيرة من واشنطن للموافقة على شروط اتفاق السلام، بينما يجد زيلينسكي نفسه في أصعب وضع سياسي وعسكري منذ الأيام الأولى للهجوم الروسي عام 2022.

وأدت تداعيات فضيحة فساد في قطاع الطاقة بقيمة 100 مليون دولار إلى إقالة وزيرين، والآن الذراع اليمنى للرئيس.

ويأتي ذلك في وقت تحقق فيه روسيا مكاسب متزايدة على خط المواجهة، فيما تعاني المدن الأوكرانية من انقطاعات في التيار الكهربائي لساعات يوميًا بسبب القصف المتواصل لشبكة الكهرباء.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا تمر بواحدة من أصعب اللحظات في تاريخها، لكنه وعد شعبه في خطاب مؤثر الأسبوع الماضي بأنه لن يخون البلاد.

والخطة الأميركية التي بدا أنها تتماشى مع المطالب الروسية، خضعت لتعديلات كبيرة بعد مفاوضات عاجلة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بمشاركة دول أوروبية.

واعترفت موسكو بأنها تطرقت “بشكل عام” مع واشنطن إلى النسخة الأصلية من الخطة الأميركية المؤلفة من 28 بندًا والتي كُشف عنها الأسبوع الفائت واعتُبرت مواتية لروسيا. لكنّ موسكو استُبعدت في هذه المرحلة من المفاوضات التي أفضت إلى الصيغة الأخيرة المعدّلة من جانب أوكرانيا.

ولم تُكشَف سوى تفاصيل قليلة من الصيغة الجديدة للمقترح، ومن بينها أنها تسمح لأوكرانيا بالاحتفاظ بجيش قوامه 800 ألف جندي، مقابل 600 ألف في النسخة الأولية من الخطة.