![]()
أعلنت وزارة الكهرباء في حكومة إقليم كردستان العراق أن العمليات استؤنفت في حقل خور مور العراقي للغاز، إذ بدأ نقل الغاز إلى محطات الكهرباء في الساعة الثانية صباحًا اليوم الأحد.
ويأتي استئناف العمل في الحقل بعد أيام من توقف الإنتاج إثر هجوم بطائرة مسيرة أدى إلى انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي.
ويوفر خور مور، وهو أحد أكبر حقول الغاز في إقليم كردستان، إمدادات لتوليد الطاقة في الإقليم.
وقالت شركة “دانة غاز” التي تشارك في تشغيل الحقل يوم الخميس إن صاروخًا أصاب صهريج تخزين في حقل الغاز، مما أدى إلى توقف الإنتاج وانقطاع واسع النطاق للكهرباء. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور، ولم تحدد السلطات الجهة التي تقف وراء الهجوم.
وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء في كردستان العراق أوميد أحمد “انخفضت الطاقة (…) بنحو 2600 ميغاواط من أصل أربعة آلاف جرّاء الهجوم، ما يؤثر على تزويد المواطنين وخصوصًا تزويد المحطات التي تعمل بالغاز”.
الهجمات بالمسيرات
ويُعد هذا الهجوم الأكبر منذ سلسلة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت حقول نفط في يوليو/ تموز وأدت إلى خفض الإنتاج في الإقليم بنحو 150 ألف برميل يوميًا.
وفي السنوات الأخيرة، استهدفت هجمات بالصواريخ أو المسيرات مرات عدة حقل خور مور للغاز الذي يقع بين مدينتي كركوك والسليمانية، ثاني كبرى مدن الإقليم.
ومطلع فبراير/ شباط، تعرّض الحقل لهجوم بمسيّرة لم يسفر عن أضرار، فيما حمّلت السلطات المحلية “ميليشيات خارجة عن القانون” مسؤوليته. وفي نهاية أبريل/ نيسان 2024، قتل أربعة عمّال يمنيّين بقصف من طائرة مُسيّرة استهدف الحقل.
وفي شهري يونيو ويوليو/ تموز من العام الحالي، شهد شمال العراق هجمات عدّة إذ استهدفت مسيرات مفخخة بشكل أساسي حقولًا نفطية عدّة في إقليم كردستان، متسببة بأضرار مادية كبيرة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات.
