اتهامات خطيرة لـ «المليشيا » بشأن نزع أعضاء معتقلين في نيالا

اتهامات خطيرة لـ «المليشيا » بشأن نزع أعضاء معتقلين في نيالا

Loading

الخرطوم ـ  النورس نيوز  

قال رئيس تحرير صحيفة “مصادر” عبد الماجد عبد الحميد إن تقارير ومعلومات جديدة “تطابقت” بشأن ما وصفه بعمليات نزع وبيع أعضاء بشرية لأسرى الجيش السوداني والقوات المساندة له ومعتقلين لدى  مليشيا الدعم السريع في سجني دقريس وشالا.

وبحسب تدوينة نشرها على منصة فيسبوك الثلاثاء، أفادت التقارير بأن عدداً من المنتمين إلى الجيش السوداني وجهاز المخابرات والقوات المشتركة، إلى جانب مدنيين من ولايات ومناطق مختلفة بالسودان، تعرضوا لعمليات جراحية لنزع الأعضاء البشرية بإشراف متخصصين قال إنهم أطباء من كولومبيا وصربيا.

وأضاف أن المجموعة الصربية، وفقاً للمعلومات التي أوردها، ترتبط بصورة مباشرة بشركة إماراتية قال إنها متورطة في عمليات بيع الأعضاء البشرية.

وأشار إلى أن عمليات نزع الأعضاء تتم داخل مستشفى نيالا، بينما يتم تجميع الضحايا في داخلية الرشيد للطلاب بالمدينة.

كما ذكر أن من يتم نزع أعضائهم يُدفنون داخل مقر الفرقة 16 بنيالا، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار “خطوة ممنهجة لطمس أدلة الجرائم”، عبر اعتبارهم قتلى في تبادل إطلاق النار على أسوار الفرقة.

وختم عبد الحميد تدوينته بالقول: “عند الله تجتمع الخصوم”.