استنفار وإصدار تعليمات.. فتحة في السياج الفاصل عن غزة ترعب الاحتلال

استنفار وإصدار تعليمات.. فتحة في السياج الفاصل عن غزة ترعب الاحتلال

Loading

شهدت المناطق المحاذية لقطاع غزة حالة استنفار إسرائيلي، بعد العثور على فتحة في السياج الأمني الفاصل مع القطاع، ما دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إصدار تعليمات للسكان بالبقاء في المنازل، لتنفيذ عمليات تمشيط للمنطقة.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة عبد القادر عبد الحليم، بأن الجيش الإسرائيلي استبعد بعد تحرياته فرضية وجود محاولة تسلل، مشيرًا إلى أن الفتحة صغيرة جدًا، وقد تكون مرتبطة بقضايا جنائية، من بينها عمليات تهريب ممنوعات.

يأتي ذلك مع استمرار انتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف النار المعلن في غزة، رغم أنباء عن ضغوط أميركية لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، لإتاحة المجال أمام تطبيق ما جرى التوافق عليه بين الفصائل الفلسطينية ومجلس السلام في مصر خصوصًا نزع السلاح.

جرحى بنيران الاحتلال شمالي خانيونس

ميدانيًا، أُصيب ثلاثة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق سيطرتها شمالي خانيونس، في جنوب قطاع غزة، وفق ما أفاد مراسل التلفزيون العربي عاصم النبيه من القطاع.

وأفاد المراسل بأنه رغم توقف القصف الجوي خلال الأيام الخمسة الماضية، لا يزال إطلاق النار مستمرًا، ولا سيما بالقرب من الخط الأصفر، مع تسجيل إصابات يومية في المناطق الشمالية والجنوبية من القطاع.

ويواصل الاحتلال في مناطق سيطرته نسف ما تبقى من منازل الفلسطينيين والبنية التحتية، في وقت تشير فيه تقارير أممية إلى ارتفاع عدد المباني المدمرة بنحو 9% منذ إعلان اتفاق وقف النار، ما يعني تدمير نحو عُشر المباني بعد الاتفاق.

ويعيش فلسطينيو القطاع في تكدس شديد، نتيجة توسيع الاحتلال مناطق سيطرته، حيث جرى خلال الأشهر التسعة الماضية تعديل مسار الخط الأصفر واقتطاع نحو 20% إضافية من أراضي القطاع، لتضاف إلى نسبة 52% كانت القوات الإسرائيلية تسيطر عليها عند بدء وقف إطلاق النار.

ويستخدم الاحتلال في مناطق سيطرته آليات ووسائل تفجير مختلفة، بينها روبوتات مفخخة تُدفع إلى وسط المجمعات السكنية لتفجيرها، ما يتسبب في دمار واسع للمنازل والبنية التحتية من شبكات المياه والصرف الصحي، ويجعل عودة الفلسطينيين إلى تلك المناطق بعد انسحاب الاحتلال شبه مستحيلة.

ومازال نحو 1.9 مليون شخص من سكان قطاع غزة يقيمون في خيام متهالكة، ما يعني 90% من السكان، في ظل ظروف إنسانية قاسية وارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.