![]()
قال مسؤول بالبيت الأبيض للتلفزيون العربي، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يبرم أي اتفاق مع إيران إلا إذا كان في مصلحة أميركا، ويلبي خطوطه الحمراء.
وكان ترمب أعلن في وقت سابق، أنه سيحسم، الجمعة، قراره النهائي بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك خلال اجتماع سيعقده في “غرفة العمليات” بالبيت الأبيض مع فريق الأمن القومي.
ترمب لن يقبل بأي اتفاق إيراني “لا يستوفي خطوطه الحمر”
وقال المسؤول بالبيت الأبيض: إن “ترمب لن يبرم أي اتفاق إلا إذا كان في مصلحة أميركا ويلبي خطوطه الحمراء.
وأضاف أن اجتماع غرفة العمليات بمشاركة ترمب بشأن إيران استمر لنحو ساعتين.
وفي وقت سابق الجمعة، قال ترمب: “يجب على إيران أن تقبل بأنها لن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا أو قنبلة نووية. كما ينبغي فتح مضيق هرمز فورًا أمام حركة الملاحة البحرية غير المحدودة في كلا الاتجاهين ومن دون فرض أي رسوم عبور”.
وفي منشور على منصته” تروث سوشال”، شدد الرئيس الأميركي على ضرورة إزالة الألغام الموجودة في المضيق.
وأشار ترمب، إلى أنه سيدخل إلى “غرفة العمليات” في البيت الأبيض لعقد اجتماع مع فريق الأمن القومي لاتخاذ القرار النهائي.
ترمب يرفع الحصار عن مضيق هرمز.. هل اتفقت واشنطن وطهران فعلا؟
التفاصيل مع مراسلنا محمد بدين@MohamedBeddin pic.twitter.com/iUTIpnDA67— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 29, 2026
ولفت ترمب إلى أنهم توصلوا إلى اتفاق في العديد من الملفات.
كما أوضح الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة سترفع الحصار البحري المفروض على إيران في حال التوصل إلى اتفاق، وأن “الغبار النووي” الموجود في إيران سيتم تسليمه إلى الولايات المتحدة.
ترمب لم يتخذ قرارًا نهائيًا خلال الاجتماع
ولاحقا، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلًا عن عدد من المسؤولين الأميركيين رفيعي المستوى، أن اجتماع إيران الذي عُقد في غرفة العمليات استمر نحو ساعتين.
ونقلت الصحيفة في خبرها عقب الاجتماع عن المسؤولين قولهم إن ترمب، لم يتخذ خلال الاجتماع قرارًا نهائيًا بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي حربًا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه “مصالح أميركية” في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وأعلنت إيران في مارس/ آذار المنصرم، إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، ردًا على العدوان الأميركي الإسرائيلي، فيما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل السابق حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
ومؤخرًا، أعلن ترمب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
