قيادي حوثي يحذر واشنطن من التدخل في باب المندب أو دعم الرياض

قيادي حوثي يحذر واشنطن من التدخل في باب المندب أو دعم الرياض

Loading

أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين في اليمن اليوم الأربعاء، بمقتل 10 أشخاص وإصابة 14 آخرون في غارات سعودية على محافظتي تعز والجوف خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقالت قناة “المسيرة” إن ثمانية مواطنين قتلوا وأصيب 11 آخرون في محافظة تعز، فيما قتل مواطنان وأصيب ثلاثة آخرون في محافظة الجوف.

وكان الحوثيون شنّوا في الأسابيع الأخيرة هجومًا خاطفًا مكّنهم من السيطرة على الساحل الغربي لليمن وصولًا إلى باب المندب، وشنّوا هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد السعودية.

مستشار حوثي: “لن نستثني شيئًا”

وفي هذا السياق، هدّد مستشار وزارة الدفاع التابعة للحوثيين العميد عابد محمد الثور الولايات المتحدة بأن كل مصالحها في المنطقة ستكون هدفًا لـ”حركة أنصار الله”، في حال “غامرت” وساندت السعودية، أو تدخّلت في مضيق باب المندب الذي يُسيطر عليه الحوثيون.

وقال الثور في مقابلة أجرتها معه وكالة “فرانس برس” في صنعاء الثلاثاء: “إذا غامرت أميركا بإسناد السعودية بشنّ ضربات عسكرية جوية أو إسناد جوي، سنعتبر أي مصالح لأميركا حولنا تحت الهدف”.

وأضاف “لن نستثني شيئًا أكان في السعودية أو في البحر الأحمر أو خليج عدن أو في البحر العربي أو في المحيط الهندي. سنضرب بيد من حديد”.

وقال الثور: “باب المندب خط أحمر أمام أميركا وغير أميركا، ولن نسمح بتكرار ما حصل في هرمز، سنقاتل من أجله. وأي دولة مجاورة لنا أو مشاطئة لنا في البحر الأحمر ستحاول إسناد العدو السعودي أو الأميركي ستكون بالنسبة لنا هدفًا”.

وتابع “ستغلق الملاحة تمامًا إذا اضطررنا إلى ذلك أمام أميركا”. وفي حال مساندة المجتمع الدولي للولايات المتحدة، “سنغلقه أمام العالم”.

مبدأ “المعاملة بالمثل”

وأشار الثور الى أن الحوثيين يتعاملون مع السعودية “بالمثل… هي من تضرب بلادنا (…). “سنضرب مقدراتها الاقتصادية، سنضرب شركة أرامكو، سنضرب النفط السعودي، سنضرب أهدافًا اقتصادية، سنضرب أهدافًا حيوية.. لن نستثني شيئًا”.

وعن العمليات العسكرية، قال المستشار العسكري الحوثي إن حركته التزمت “بألا تتقدّم قواتنا باتجاه المنطقة الجنوبية وباتجاه عدن نهائيًا”. وتتخذ السلطات اليمنية المعترف بها دوليًا من عدن مقرًا مؤقتًا. وأضاف “همّنا الآن… إحكام السيطرة على الساحل الغربي بأكمله”.

وتابع “في مأرب، قواتنا تخوض معركة ضروس”، لكنه أكّد أن محافظة مأرب الواقعة إلى شرق عدن باتت كلها تحت سيطرة الحوثيين، باستثناء مدينة مأرب.

وقال “إمّا أن يجنبوا المدينة ويلات الحرب ودمارها… أو أن تُسلّم المدينة”.