![]()
كان من دواعي سروري واعتزازي أن أُشرَّف اليوم بدعوتي لحضور حفل تدشين العدد التاسع من مجلة **«نُوبيانا»**، التي أعتز بمشاركتي فيها من خلال مقالٍ نُشر ضمن صفحات هذا العدد، ليكون جزءًا من حوارٍ ثقافي ومعرفي يحتفي بالكلمة، ويصون الذاكرة، ويمنح التراث مساحةً تليق بقيمته وعمقه.
وقد جمع اللقاء كوكبةً متميزة من الكُتّاب والنقاد والصحفيين، إلى جانب عددٍ من زملائي الآثاريين، في أجواءٍ ثرية بالحوار وتبادل الرؤى، تعكس أهمية الثقافة في حفظ الهوية، ودور الكتابة في توثيق الذاكرة الحضارية وإيصالها إلى الأجيال القادمة.
كل الشكر والتقدير للقائمين على مجلة «نُوبيانا» على هذه الدعوة الكريمة، وعلى جهودهم في إثراء المشهد الثقافي، والاحتفاء بأقلامٍ تحمل همَّ المعرفة، وتؤمن بأن تراثنا ليس مجرد ماضٍ نرويه، بل هو ذاكرةُ وطنٍ، وجذورُ هويةٍ، ورسالةٌ ممتدة نحو المستقبل.
*فخورون بكل نافذةٍ تُفتح للثقافة السودانية، وبكل حرفٍ يُكتب ليبقى أثرًا في ذاكرة الوطن.*