نجل حمدوك يعود للواجهة وسط اتهامات خطيرة مرتبطة بالحرب في السودان

نجل حمدوك يعود للواجهة وسط اتهامات خطيرة مرتبطة بالحرب في السودان

Loading

انباء السودان _ عاد اسم علي عبد الله حمدوك نجل رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، إلى واجهة الجدل مجدداً بعد تداول تقارير تحدثت عن عمله سابقاً داخل شركة GSSG الإماراتية المتخصصة في مجالات الأمن والدفاع.

 

ويأتي إعادة تداول اسم نجل حمدوك بالتزامن مع تصاعد الاتهامات الموجهة إلى الشركة بشأن علاقتها بعمليات تجنيد مرتزقة كولومبيين للقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع في السودان، لا سيما في إقليم دارفور الذي يشهد واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية والأمنية في البلاد.

 

وبحسب تقارير متداولة، تخضع الشركة الإماراتية حالياً لتدقيق وتحقيقات متزايدة عقب ورود معلومات تربطها بشبكات دعم وتمويل مرتبطة بالحرب الدائرة في السودان، وسط مطالبات بالكشف عن طبيعة الأدوار التي لعبتها جهات وشخصيات مرتبطة بالنزاع.

 

وأثار ظهور اسم علي حمدوك ضمن هذه التقارير موجة واسعة من التفاعل والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل تصاعد الاتهامات الدولية المتعلقة بتغذية الصراع السوداني عبر الدعم اللوجستي والعسكري غير المباشر.

 

وفي خضم الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها السودان، تتواصل الدعوات لإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة بشأن الجهات والأفراد الذين يُشتبه في مساهمتهم، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في تأجيج الحرب واستمرار النزاع.