![]()
أكثر من خمسةٍ وعشرين عامًا عشتها في المملكة العربية السعودية، وطنًا احتضنني، ودارًا شهدت أجمل فصول حياتي.
أولادي جميعهم وُلدوا في العاصمة الرياض، وكبروا بين شوارعها ومدارسها وميادينها، ورددوا منذ الصغر:
« سارعي للمجد والعلياء
مجدي لخالق السماء
وارفعي الخفاق أخضر»
درسوا وتعلموا حتى وصلوا إلى المرحلة الجامعية، فكيف لا تكون هذه الأرض جزءًا من ذاكرتهم، ومن وجداننا جميعًا؟
هي لنا دار.
وطنٌ لا تقل مكانته في قلوبنا عن مكانة وطننا السودان؛ فالأوطان لا تُقاس فقط بمكان الميلاد، وإنما بما تمنحه للإنسان من أمنٍ وكرامةٍ وفرصٍ وذكرياتٍ وانتماء.
فلا تلوموني في عشقها…
وإن جاء يوم الفداء، فالأرواح وما نملك فداءٌ لهذه الأرض الكريمة التي احتضنتنا وأكرمتنا.
قيادةٌ رشيدة وملهمة، وشعبٌ كريم، ومواقف مشهودة في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية، وبلدٌ ظل على امتداد عقودٍ حاضرًا في وجداننا ووجدان الملايين.
نحن لا نشارككم فرحة اليوم الوطني السادس والتسعين فحسب…
نحن نفرح معكم، ونحزن معكم، ونقف معكم، ونبقى أوفياء لهذه الأرض حتى آخر رمق من حياتنا.
فقد أصبحت المملكة بالنسبة لنا أكثر من بلدٍ للإقامة…
أصبحت دارًا، وذكرياتٍ، وأجيالًا، وحكاية عمر وإبنائه
هي لنا دار… وستظل لنا دار.
#اليوم_الوطني_السعودي
#اليوم_الوطني_96
#هي_لنا_دار
#السعودية
#مشاهدات_عمر_المونه