![]()
أكد المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، الخميس، أن إجراء محادثات أمنية مع إسرائيل لا يعدّ بأي حال تنازلاً عن حقوق الشعب السوري.
وجاءت تصريحاته خلال حديثه في جلسة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لبحث آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
تحذير من محاولة إسرائيل زرع الفتنة
وقال العلبي: إن “إسرائيل واهمة إن كانت تعتقد بأن انخراطنا معها في محادثات أمنية بمثابة تنازل عن حقوق الشعب السوري”.
وأضاف أن “إسرائيل لا تزال تحاول القيام بدور هدّام في تحريض مكونات الشعب السوري على بعضهم البعض من خلال بعض الشعارات الزائفة”.
تحليق لطيران زراعي إسرائيلي على ارتفاع منخفض في أجواء ريف القنيطرة الجنوبي، وبحسب مصادر محلية قامت الطائرات برش مواد مجهولة الطبيعة فوق الأراضي الزراعية المحاذية للسياج الفاصل مع الجولان المحتل.#التلفزيون_العربي#سوريا pic.twitter.com/e9RQUDQ1z5
— التلفزيون العربي – سوريا (@AlarabyTvSY) January 25, 2026
وأكمل: “الشعب السوري يدرك ويعي المكائد الإسرائيلية التي تحاول تحريض مكونات الشعب السوري على بعضهم البعض”.
ووفق العلبي، فإن “الفكرة الخيالية لدى الإسرائيليين عن الحدود وجدران الحماية والمخاطر الأمنية ليست أمرًا واقعًا”.
وأوضح أن “الجولان أرض سورية والسيطرة العسكرية لا تعني السيادة”.
دعوة لإنهاء احتلال الأراضي السورية
وجدد مندوب سوريا المطالبة “بإنهاء التواجد غير الشرعي لقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الفصل منذ 8 (يناير) كانون الأول 2024”.
وشدد على “الدور الحيوي والمهم لقوات الأوندوف، لفض الاشتباك، وفريق مراقبي الجولان، في رصد الانتهاكات الإسرائيلية والإبلاغ عنها كشاهد أممي محايد”.
ويأتي تصريح مندوب سوريا بعد ساعات من قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، بقصف ريفي درعا والقنيطرة جنوبي البلاد بست قذائف مدفعية.
وكان الجيش قد توغّل، يوم الأربعاء، في ثلاث مناطق بريف محافظة القنيطرة، حيث أقدم على اعتقال شاب، في إطار انتهاكات متواصلة للسيادة السورية.
يأتي ذلك رغم اتفاق سوريا وإسرائيل في 6 يناير/ كانون الثاني الجاري، على تشكيل آلية اتصال بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، وبحث الفرص التجارية.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
