![]()
وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الاثنين، تحذيرًا جديدًا إلى إيران بضرورة فتح مضيق هرمز ، وإلا فإنّها ستُواجه هجمات أميركية تستهدف آبار النفط ومحطات توليد الكهرباء.
وكتب ترمب في منشور على تطبيقه تروث سوشل: “لقد تحقق تقدم كبير، لكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا لأي سبب كان، وهو ما سيحدث على الأرجح، وإذا لم يُفتح مضيق هرمز فورًا، فسننهي إقامتنا الجميلة في إيران عبر تفجير جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج، ومحوها تمامًا”.
كما هدّد ترمب بمهاجمة محطات تحلية المياه التي توفر المياه النظيفة في إيران.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، الأسبوع الماضي، تعليق الهجمات على منشآت الكهرباء الإيرانية لمدة عشرة أيام، أي حتى السادس من أبريل/نيسان، بتوقيت الولايات المتحدة.
تهديد بتدمير شامل للبنية الحيوية
واعتبر الصحافي في التلفزيون العربي عبد الرحمن يوسف، إنّ هذه “التغريدة الأخطر” للرئيس الأميركي، مشيرًا إلى أنّ ترمب لا يتحدّث فقط عن منشآت الطاقة كتهديد، بل عن استخدام إيران لورقة الطاقة.
وأوضح أنّ الرئيس الأميركي كان قد منح مهلة أولية ليومين (48 ساعة)، قبل أن يمددها خمسة أيام، ثم يضيف خمسة أيام أخرى لتصل إلى عشرة أيام، ما يعكس تصعيدًا تدريجيًا في سقف التهديد.
واعتبر يوسف أنّ خطاب ترمب يُمكن قراءته بوصفه تهديدًا بتدمير شامل للبنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك محطات تحلية المياه ومحطات الكهرباء، التي قال إنّ واشنطن تعمّدت عدم استهدافها سابقًا.
ووفقًا للصحافي في التلفزيون العربي، يرتبط التهديد بنقطتين رئيسيتين: أولهما فتح مضيق هرمز فورًا، وهو ما يُعدّ الورقة الأبرز بيد إيران، وثانيتهما ملفا الصواريخ الباليستية واليورانيوم عالي التخصيب، اللذان يُشكّلان محور الخلاف الأساسي.
سياسة “الضغط الأقصى”
ولفت إلى أنّ مضيق هرمز أصبح عنصر ضغط رئيسيًا في الصراع، نظرًا لأهميته في أمن الطاقة والتجارة العالمية، وهو ما يدفع واشنطن لمحاولة حشد دعم حلفائها، رغم تردّد أوروبي وآسيوي في الانخراط الكامل.
التغريدة الأخطر لترمب بشأن مستقبل الحرب ومصير المنطقة.. المنشآت الطاقية والكهربائية والنفطية والمائية الإيرانية “هدف قادم لأميركا” ومضيق هرمز “ورقة المقايضة” pic.twitter.com/QD5Gnh4x0E
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 30, 2026
ويسعى ترمب عبر سياسة “الضغط الأقصى”، إلى فرض اتفاق سياسي سريع، في ظل غياب مؤشرات إلى التوصّل إلى تسوية دائمة، رغم استمرار جهود الوساطة.
ويتحدّث ترمب عن أنّ الولايات المتحدة وإيران تحرزان تقدمًا في المحادثات، لكنّه في الوقت ذاته يرسل مزيدًا من القوات الأميركية إلى المنطقة، ما دفع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى اتهام واشنطن بإرسال رسائل بشأن مفاوضات محتملة، بينما تُخطّط لغزو بري، الأمر الذي أثار مزيدًا من التحدي من جانب طهران.
وفي مقابل تكرار الحديث من الجانب الأميركي عن مباحثات تجري لحل الأزمة، نفى القادة الإيرانيون إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة.
