إيطاليا تفتح تحقيقًا في تنكيل بن غفير بناشطي أسطول الصمود العالمي

إيطاليا تفتح تحقيقًا في تنكيل بن غفير بناشطي أسطول الصمود العالمي

Loading

أعلنت إيطاليا، مساء الإثنين، فتح تحقيق رسمي ضد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بعد إساءة معاملته ناشطي أسطول “الصمود” إثر احتجازهم من قبل تل أبيب.

وكان مقطع مصور نشره بن غفير في مايو/ أيار قد أظهر مشاهد تتعلق بإساءة معاملة السلطات الإسرائيلية مع نشطاء “أسطول الصمود العالمي” الذين تم توقيفهم أثناء محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة، ما خلف ردود فعل دولية غاضبة.

وآنذاك، قوبلت مشاهد إشراف بن غفير على التنكيل بالناشطين المقيدين بردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها: إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا.

إيطاليا تفتح تحقيقًا في تنكيل بن غفير بناشطي أسطول الصمود 

وقالت وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية (ansa): “في قضية الأسطول، فتح مكتب المدعي العام في روما تحقيقًا مع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بتهمة السخرية من النشطاء، في مايو/ أيار الماضي بينما كانوا راكعين وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم في ميناء أشدود”.

وأضافت: “بخصوص عملية اعتراض النشطاء، ومن بينهم مواطنون إيطاليون، من قبل السلطات الإسرائيلية، فُتح منذ عدة أسابيع في “ساحة كلوديو” (مقر النيابة في روما) ملف تحقيق، يُشتبه فيه أيضًا بارتكاب جرائم من بينها التعذيب والاحتجاز غير القانوني”.

ورحبت المتحدثة باسم “أسطول الصمود العالمي” في إيطاليا ماريا إيلينا ديليا، في بيان، بهده بالخطوة، معتبرة أن سلوك بن غفير وتصرفاته تجاه النشطاء يستوجبان التحقيق.

وقالت في هذا الصدد: “يسرنا إدراج بن غفير في ملف التحقيق كمشتبه به. من المناسب تمامًا إجراء تحقيق معه نظرًا لسلوكه في ذلك الفيديو وتعامله مع النشطاء”.

وأردفت: “يجب ألا ننسى أن بن غفير وزير في حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، وهو جزء من النظام الذي تمثله هذه الحكومة”.

وكان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني قد دعا في مايو/ أيار الماضي الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على بن غفير.

والجمعة، فتحت فرنسا، تحقيقًا في ارتكاب إسرائيل “تعذيبًا وجريمة حرب” بحق ناشطين فرنسيين شاركوا في “أسطول الصمود العالمي” المخصص لتقديم مساعدات إلى غزة وكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع.

وفي 18 مايو الماضي، هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، وعددها نحو 50 قاربًا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعًا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الإبادة الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.