عاش أهل السودان يوم عصيب

عاش أهل السودان يوم عصيب

Loading

خارج النص

يوم عصيب

عاش أهل السودان منذ صباح أمس وحتي المساء يوما عصيبا وغضب شعبي مكبوت في نفوس غالبية الشعب السوداني بسبب أزمة السيولة التي كانت واحدة من عدت اسباب اطاحت بحكم الرئيس الأسبق عمر البشير وإذا كانت أزمة السيولة الأولى صنعتها القوى الخارجية والداخلية التي تقف وراء التغير فإن الأزمة اليوم من صنع الحكومة التي جففت السوق من السيولة النقدية واتجهت للتطبيقات البنكية ولكن يوم أمس فتحت الخرطوم عيناها وهي تستقبل عيد الأضحى ويترقب معظم الناس وصول تحويلات أبنائهم في الخارج ويسعى من يملك قليل من المال لشراء الأضحية التي أصبحت سنة اجتماعية قبل أن تكون دينية ولكن من بزوغ شمس الأحد توقفت التطبيقات الأربعة الاشهر وكبيرهم بنكك الذي يعتمد عليه في التحويلات أكثر من نصف الشعب السوداني وبتوقف بنكك يوم أمس تعطلت الحياة تماما وتوقفت حركة البيع والشراء في الأسواق والبقالات ورجع الناس باسفهم في عيونهم ولم يجد البعض حتى ثمن الرغيف وانكب الجميع على أجهزة الهاتف من غير جدوى ولاذ البعض بتطبيق فوري وآخرين اوكاش وساهل ولكن جميع هذه التطبيقات لاتعمل بكفاءة وتخرج من الخدمة ساعات وتعود دقائق والناس حياري في هول وحسرة وذهب البعض لتفسيرات بعضها سياسي في وقت حدد فيه البنك المركزي سقفا لايتجاوز ال٢٠٠ الف جنيه للعميل في اليوم وهو مبلغ بات لايفي بحاجة ثلاثة أشخاص في اليوم ولايساوي ثمن سخيل عمر ثلاثة أشهر

وبنك السودان عاجز عن حل معضلة السيولة وازمة التطبيقات ولا تشعر الحكومة بالام الشعب ولا تسمع انين الجوعي ولاصرخات المرضى ولم يخرج مسؤل واحد يبرر ماحدث واخشي ان تمتد الأزمة الي اليوم ليعييد أهل السودان وفي قلوبهم حسرة وفي صدورهم غضبا