وكيل المالية يحدد طريق الخروج

وكيل المالية يحدد طريق الخروج

Loading

الخرطوم: النورس نيوز

أكد وكيل وزارة المالية ورئيس فريق العمل المشترك لتنظيم الحوار، د. محمد علي جمعة، أن تعافي القطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية للتعافي الاقتصادي الشامل وإعادة الإعمار، مشيراً إلى دوره في استعادة القدرات الإنتاجية والنشاط والاستثمار وتحسين فرص العمل والدخل.

وقال جمعة، لدى مخاطبته اليوم الاثنين الحوار رفيع المستوى حول تعافي القطاع الخاص السوداني بفندق السلام بالخرطوم، إن القطاع الخاص أظهر قدرة كبيرة على الصمود والتكيف والاستمرار، وأسهم، في حدود الإمكانات المتاحة، في الحفاظ على تدفق السلع والخدمات واستمرار الأنشطة الاقتصادية وتوفير فرص العمل والدخل وتلبية احتياجات المواطنين، رغم تداعيات الحرب.

أضرار واسعة على القطاع الخاص

وأوضح وكيل وزارة المالية أن الحرب طالت الممتلكات والبنية التحتية والمنشآت الإنتاجية والخدمية، وانعكست بصورة مباشرة على بيئة الأعمال، لافتاً إلى تعرض منشآت ومصانع ومخازن وأسواق لأضرار كبيرة، أثرت على أنشطة عدد من المؤسسات والشركات الاستثمارية والتجارية.

شراكة لتحديد الأولويات

وأشار جمعة إلى أن انعقاد الحوار يؤكد أهمية الشراكة والحوار بين الحكومة والقطاع الخاص وشركاء التنمية، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً لتحديد الأولويات وفهم التحديات بصورة مشتركة والاتفاق على مسارات عملية لدعم التعافي.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال تدريجياً من الاستجابة لتداعيات الأزمة إلى بناء مسار مستدام للتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، يقوم على استعادة النشاط الإنتاجي، وتحسين بيئة الأعمال، وتيسير الحصول على التمويل، وإعادة تأهيل البنية التحتية.

رؤية عملية لإعادة الإعمار

وشدد وكيل وزارة المالية على أهمية تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص والاستفادة من الدعم الفني والتمويلي الذي يمكن أن يقدمه شركاء التنمية، إلى جانب التنسيق المؤسسي وتحديد الأولويات والحلول التي تتناسب مع واقع الاقتصاد السوداني وظروف القطاع الخاص.

وأعرب عن تطلع وزارة المالية إلى أن تقود النقاشات إلى مخرجات واسعة وقابلة للتنفيذ، تحدد الأولويات والإجراءات والمسؤوليات، وتضع أسساً لشراكة أكثر فاعلية بين الحكومة والقطاع الخاص وشركاء التنمية.

جمعة: نريد رؤية مشتركة للتعافي

وقال جمعة إن الوزارة تأمل في أن يسهم الحوار في بلورة رؤية مشتركة لتعافي القطاع الخاص، وتعزيز قدرته على استعادة دوره الطبيعي كمحرك رئيسي للإنتاج والاستثمار والنمو، وشريك أساسي في جهود إعادة البناء والتنمية.