رئيس الدولة
جاء في الصحف اليوم أن البرهان توجه لأمريكا. هذا الخبر مقرونا مع زيارته لبريطانيا. إضافة لتبادل السودان وأمريكا للسفراء. يؤكد أن البرهان بقراراته التصحيحية في أكتوبر من العام الماضي قد أعاد السودان للأسرة الدولية. في الوقت الذي عجزت فيه قحت بحمدوكها في ذلك. ولذا من العقلانية أن تفهم قحت أن مياه المصالح السياسية (الداخلية والإقليمية والدولية) قد جرت تحت جسرها وهي لا تدري. بل مازالت نعامتها مخبأة رأسها في رمال وهم ما يسمى بالشرعية الثورية. إذن من الحكمة لقحت أن تلمس رأسها لأن العسكر والمجتمع الدولي بواقع الحال قد قالا لها: (رأسك مافي). وبذا نشير بأن البرهان قد أصبح الرئيس الفعلي للسودان. فإن جنحت القوى السياسية لصندوق الناخب كان بردا وسلاما عليها. وإن كانت الأخرى (وهو المتوقع). سوف يكون البرهان سيسي آخر في جنوب الوادي. وفي كل الحالتين الرابح الأول المؤتمر الوطني.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩)
الأربعاء ٢٠٢٢/٩/٢١
عيساوي 1