قدم الأمير كافوت نصيحة لقحت تكتب بماء الذهب. بعد أن أدار المجتمع الدولي ظهره لها. حيث جاء فيها: (على قيادة قحت أن تتراجع إلى الخلف والانسحاب من الميدان لإعادة التفكير في أمر الحكم والسياسة. ويمكنها أن تعود إلى المسرح بعد قرن من الزمان دون ذلك فمصيرها الفناء وإن تعالا صراخها. فهم شلة تمجد اللساتك). وقريبا من ذلك ما جاء في صحف اليوم على لسان أبي هاجة: (بأن مشاركة البرهان في الأمم المتحدة. هي بداية فصل جديد). أضف لذلك تصريح الجنرال القحتي برمة ناصر في نفس الاتجاه. ولكن فات على الأمير كافوت أن القوم في روضة سياسة. وخير شاهد على ذلك المضحكات من (تصريخاتهم) الفجة بين الحين والآخر. خلاصة الأمر رسالتنا لقحت أن ترتيب بيتها الداخلي هو المدخل الحقيقي لها بعد موعد الكافوت. وقرن من الزمان بعمر الشعوب قليل. فمرحبا بكم رجال دولة ودهاقنة سياسة في سودان خالي من العملاء والمرتزقة.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الخميس ٢٠٢٢/٩/٢٢